الاثنين, 11 شوّال 1439 هجريا, الموافق 25 يونيو 2018 ميلاديا

من “اللغوصة” إلى الخصخصة.. “العرفج” يهاجم “التعليم” بشدة: رجفة كل صباح!

غاية - متابعات

هاجم الإعلامي الدكتور أحمد العرفج، وزارة التعليم بشدة على خلفية مخاوف المعلمين من شائعات “الخصخصة” قائلاً: “أنا مجرد رسول محبة، أبلغ رسائل المعلمين للمسؤول، وأحمدُ الله أنني تركت التعليم قبل هذا الارتباك وهذه الحالة من الفوضى التي تجعل قلوب المعلمين ترتجف كل صباح”.

وأضاف: “إن شاء الله يكون هذا الارتباك الذي يسبق التحسين والتطوير؛ لكن الواضح أنها حالة فوضى لم يعتد عليها المعلمون والمعلمات”؛ واصفاً تصريحات الوزارة بـ”المتناقضة” وتعاميمها بـ”المتضاربة” التي جلعت قلوب معلميها ترتجف في ظل شائعات تملأ الأمكنة والزوايا.

وتابع: “المعلمون يطالبون برؤية عادلة ومساوية في حالة خصخصة التعليم”؛ واصفاً إقرار النصاب الكامل (24 حصة على جميع المعلمين والمعلمات) مع ساعة النشاط؛ بأنه “كارثة على كارثة”؛ مشيراً إلى أن “وزارة التعليم كانت مصدراً لتسهيل حياة الناس، والآن صارت مصدراً لتعقيدها، وكانت مصدراً للوضوح والشفافية، والآن أصحبت علامة استفهام وكتلةً من الغموض، وكانت مصدر أمان وظيفي للناس، والآن أصبح كل من ينتمي للتعليم على كف عفريت؛ إذ أصبح لا يعلم ماذا سيحل به في المساء”.

وأوضح: “أصبحتُ أشفق على المعلمين والمعلمات بعد أن أصبحت قلوبهم ترتجف كل صباح من الرعب، و‏‏أتوقع خروج عدد كبير من المعلمين للتقاعد بسبب هذه (اللغوصة)، نحن مع الخصخصة وهي ضرورية؛ لكن كيف؟”.

وأردف: “البعض يقول إن الوزارة تحاول ممارسة تطفيش المعلمين القدامى ذوي الرواتب الكبيرة؛ من أجل طلب التقاعد”؛ منتقداً غياب المعلومة الرئيسية قائلاً: “أتمنى من المسؤولين في التعليم أن يخرج أحدهم ويتحدث ويشرح للمعلمين ويطمئنهم كي يدرّسوا أبناءنا بثقة وأمانة واطمئنان، ويقول لهم: اطمئنوا فالخصخصة تبدأ مثلاً في 2020، ويتم توصيف كل حالة وظيفية وما هو مصيرها وحقوقها”.

وأشار “العرفج” إلى أن المعلمين يعنيهم في الدرجة الأولى زيادة الرواتب، وتُقلقهم زيادة الحصص؛ مطالباً بإنشاء محاكم خاصة بالمعلمين للفصل في قضاياهم وشكاواهم وتظلماتهم في النقل أو الاعتداء وغيرها.

وجاءت انتقادات “العرفج” الحادة ضد وزارة التعليم، أمس، ضمن برنامجه الأسبوعي “يا هلا بالعرفج” على قناة “روتانا خليجية”؛ تعليقاً على خبر أن وظائف التعليم ستخضع للوائح “العمل” وقال: “تحدثت اليوم -أمس- مع 20 معلماً ومعلمة لاستطلاع الأمور بحكم أنني بعيد عن الميدان التربوي الذي تركته قبل 25 سنة، وذكروا لي -بحسب شائعات- أن شركة تطويرٍ سوف تستلم مدارس البنين والبنات؛ بحيث سينتقل التعليم بالكامل من وزارة التعليم إلى وزارة العمل عن طريق نظام التشغيل الذاتي”.

وبيّن: “وشائعة أخرى تقول أنه سيتم التعاقد بشكل سنوي مع كل معلم ومعلمة؛ بحيث لا يعرف مصيره في العام الذي يليه هل يستمر أم لا، وثالث الشائعات أن الشركة تتعاقد مع المعلمين المستجدين، ورابع الشائعات أن مَن كانوا في التعليم ولم يصلوا لخدمة 20 سنة؛ يتم تصفية خدماتهم ويبدأ التعاقد معهم من جديد، ومَن تجاوزت خدمته 20 سنة؛ سيكون لهم طريقة أخرى”.

واستطرد “العرفج”: “بالنسبة للحقائق؛ ردت وزارة التعليم على هذه الشائعات بأنه لم يصدر شيء رسمي في موضوع الخصخصة، ولا توجد أي رؤية واضحة لبدايتها؛ مضيفاً: “المعلمون يطالبون برؤية عادلة ومساوية في حالة خصخصة التعليم”؛ واصفاً إقرار نصاب كامل (24 حصة على كل المعلمين والمعلمات) مع حصة النشاط بأنه “كارثة على كارثة”.

وامتدح ربطَ العلاوة السنوية للمعلمين بالأداء والتقييم الوظيفي، بأنه شيء جيد؛ لكنه طالَبَ بأن تصحبه ضوابط صارمة ومقاييس دقيقة تضمن عدالة التقييم دون شكليات على ورق وعلاقات شخصية، قائلاً: “وأنت صديقي تعطيني إجازة وأنا أعطيك إجازة، ومَن يقيّم مَن في هذه المشكلة!”.

‏وطالَبَ “العرفج” بمحاكم خاصة للمعلمين في معرض تعليقه على تغريدة الشيخ صالح المغامسي، التي انتقد فيها “قرار إدارة التعليم في الأحساء بفسخ عقد المعلم لثبوت صفعه للطالب”؛ واصفاً بأنه عقوبة أكبر من الذنب، ولا ينبغي إرضاء المسؤولين والرأي العام بقطع رزق مسلم بالكلية”.

وأضاف: “إعفاء موظف مخطئ أو نقله أو كف يده؛ لم يعد حلاً، والنقل التأديبي خدعة وظيفية، والناس تنجرف دائماً إلى ردة الفعل وتنسى الفعل”.. وبخصوص عقوبة النقل التأديبي للموظفين أورد تصريحاً لأحد أمراء المناطق عن عدم تطور المنطقة بأن كل مديريها منقولون إليها نقلاً تأديبياً.

ونوّه بأن الشيخ “المغامسي” لفت إلى أن هناك درجات متعددة في العقوبة؛ كخصم في الراتب، ومعرفة السبب؛ مضيفاً: “أنا لست مع الضرب؛ ولكن مع تقنين العقوبات.. كل عقوبة معروفة يجب أن يكون لها قانون”؛ مشيراً إلى أن قرار فصل المعلم كسَر هيبة المعلمين، وزاد جرأة الطلاب عليهم.

رابط مختصر:

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة