الاثنين, 6 رمضان 1439 هجريا, الموافق 21 مايو 2018 ميلاديا

احدث الأخبار

تعليم ينبع يطلق فعاليات “إجازتي 3” في أندية الحي والموسمية مدير تعليم الباحة يدشن انطلاقة (2500) برنامج متنوع لتنفيذ برنامج إجازتي3 جامعة الأميرة نورة تقيم معرض “لحظات” من إبداعات طالبات قسم الفنون البصرية مدير تعليم الشرقية يعتمد نتائج جائزة عبدالله فؤاد لتعزيز القيم مدير تعليم مكة ” الحارثي ” يتفقد مواقع الكشافة في المسجد الحرام مدير عام النشاط الطلابي بوزارة التعليم يُهنى ويشكر تعليم وادي الدواسر تعليم الكبار بنجران يختتم دوراته التدريبية “تعليم الكبار ..الخصائص والمفاهيم “ تعليم جازان يعتمد حركة النقل والتجديد والتكليف لـ 1398 من القيادات المدرسية جمعية الكشافة تُعلن اسماء ادارات التعليم الفائزة بجوائزها السنوية 11 جامعة سعودية تفوز بـ 100 منحة تشمل عدة تخصصات بحثية أبناء المملكة يحققون 7 جوائز كبرى و5 جوائز خاصة بمسابقة إنتل آيسف 2018 ‏‫في ظل صمت “التعليم”.. متحدث “الخدمة المدنية”: يجري العمل على الوظائف التعليمية
أرسل خبر

منظومة قيادة الأداء الإشرافي

منظومة قيادة الأداء الإشرافي
مرشد بن قياض الكويكبي

يشهد تعليم المملكة العربية السعودية حراكاً تربوياً وتعليمياً يشمل جميع مكونات المنظومة التعليمية يهدف إلى التطوير في جميع المجالات وصولاً إلى إنتاج المعرفة وإدارتها ومنافسة دول العالم في هذا المجال.
ومن الصور البارزة لهذا الحراك التربوي والتعليمي ما قامت به الإدارة العامة للإشراف التربوي بوزارة التعليم من بناء وتصميم منظومة قيادة الأداء الإشرافي والمدرسي حيث تضمنت مجموعة من المؤشرات كان من أبرزها مؤشرات قيادة أداء المعلمين والتي أطلقت في النسخة الخامسة والمطورة للمنظومة، كما اشتملت أيضا على مؤشرات قيادة الأداء المدرسي ومؤشرات أداء إدارات الإشراف ومكاتب التعليم ومؤشرات أداء رؤساء الأقسام في الإشراف التربوي، ومن أبرز المؤشرات التي أحدثت أثر في الميدان مؤشر مستوى تحصيل الطلاب في اختبار المراحل للمرحلتين المتوسطة والثانوية والذي يقيس المهارات الأساسية للمراحل المغذية في المرحلة المتوسطة يقيس المهارات الأساسية التي اكتسبها الطالب في المرحلة الابتدائية وفي المرحلة الثانوية يقيس المهارات الأساسية التي اكتسبها الطالب في المرحلة المتوسطة، مما خلق بيئة تنافسية محفزة للأداء الفعّال بين المدارس والعمل على تحسين مخرجاتها ومعرفة نقاط القوة والضعف ، وبناء البرامج التصحيحية التي تساهم في تحسين أداء الطلاب في اختبار القدرات والتحصيلي وبذل المزيد من الجهود في تطوير أداء المعلمين مهنيا مما يعود أثره على الطلاب.
ولم تقتصر المؤشرات على ذلك فقد وضعت مؤشرات الزيارات الفنية والزيارات التشخيصية للمشرف التربوي وقائد المدرسة وتهدف لإيجاد القيمة المضافة في التحصيل التي أحدثها المعلم في طلابه وأيضاً تتابع الأثر الذي أحدثه المعلم في سلوك طلابه ومن خلال مجموعة من المؤشرات الأخرى كالنمو المهني للمعلم ومجتمعات التعلم المهنية والتي تقام داخل المدرسة وتسعى لتوطين التدريب داخل المؤسسة التعليمة وغيرها من المؤشرات والتي من المتوقع أن تسهم بدرجة كبيرة في تصنيف أداء المعلمين حسب الأداء المهني مما يسهل على قائد المدرسة تعزيز نقاط القوة وتعديل المسار في نقاط الضعف.
ولعل الأيام القادمة تعطينا تصور أدق حول الأثر الذي صنعته مؤشرات الأداء في الميدان التربوي وحول علم المؤشرات الذي أصبح حديث المجالس التربوية.

رابط مختصر:

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة