الخميس, 15 ذو القعدة 1440 هجريا.
المغرب
07:05 م
التعليقات: 0

معلمينا والخبرات الدولية

معلمينا والخبرات الدولية
https://gaya-sa.org/?p=161713
غاية التعليمية
شائعة محمد الموسى

صباح الأثنين الموافق 16/12/1439ه، شهد انطلاق الكثير من البدايات التعليمية، فهي بداية العام الدراسي الجديد 1439-1440ه والتي سيدشنها المعلمون والمعلمات، بينما بدأ فئة منهم بداية مميزة من عصر التطوير المهني برعاية وزير التعليم، فقد تقرر اقامة منتدى المعلمين الدولي الأول لمواكبة تطلعات المملكة للتطوير والتنمية وفق رؤية 2030.

في المنتدى الدولي حضر89 معلما من 25 دولة و 18 خبيرا تربويا من OECD، وأكثر من 700 معلم ومعلمة ممثلين للتعليم السعودي ووفد من معلمي ومعلمات الإمارات العربية المتحدة تم أختيارهم وفق ضوابط معينة لتمثيل نخبة المعلمين ونماذج التعليم المختلفة، في جهود واضحة وجبارة لوزارة التعليم لمزج الخبرات المحلية بالدولية ونقل أثرها للميدان.

وفي المقابل كمعلمة مرشحة لحضور المنتدى شاهدة على جهود معلمي ومعلمات المملكة للإعداد لهذا الملتقى الدولي على مدار أشهر الإجازة الصيفية استشعارا بالمسؤلية الملقاة على عاتقهم، وذلك من خلال إنشاء قنوات للتواصل في عدة برامج كتويتر وتليقرام ومنصات تعليمية الكترونية وساحات إبداعية بهدف تبادل الخبرة المحلية وعرض التجارب وتلاقح الأفكار واستخلاص الفوائد والمزيد من تطوير الممارسات التربوية لإثراء الساحة التعليمية حتى يكونو على أتم الأستعداد لهذه الفرصة الدولية ومقابلة نظرائهم من معلمين وخبراء دوليين.

واكتمل العرس التعليمي والتقت تلك الكوكبة المميزة بنظرائهم الدوليين والخليجيين، فنافسوا وناقشوا وابدعوا وابهروا بل اثبتو تفوقهم بخبراتهم التعليمية ومستوياتهم الأكاديمية، وبكل ثقة عُرضت تجارب ميدانية ملهمة، ونُوقشت دراسات ممنهجة قيَمة،

نعم .. فخورة ..

حين عايشت حرص الجميع على العطاء، وعموم المنفعة، والحصيلة الإبداعية التي اكتسبتها في جهود أشبه ماتكون بخلية النحل، فكونك في قلب الحدث ستعلم أنك لست الوحيد الذي يعمل للوصول للتميز، وعليك مواصلة تطوير نفسك حتى لاتفقد بريق مهنيتك.

باسم معلمي ومعلمات المنتدى الدولي للمعلمين أتقدم بخالص الشكر للوزارة لإتاحة هذه الفرصة وللقائمين على هذه التظاهرة التعليمية الجديدة، وخالص الشكر لجنود الميدان لما قدموه من إثراء وجهود.

والله اسأل أن يجعل اجتماعنا هذا فاتحة للخير على نظامنا التعليمي.

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة