الأربعاء, 9 محرّم 1440 هجريا, الموافق 19 سبتمبر 2018 ميلاديا

معلمة تحول «الكيمياء» من مادة فقيرة إلى غنية بالفن بالرياض

معلمة تحول «الكيمياء» من مادة فقيرة إلى غنية بالفن بالرياض

أكدت معلمة الكيمياء في الثانوية الـ35 بالرياض رباب العبيدان أن مادة الكيمياء فقيرة والطالبات استطعن تحويلها إلى مادة حيوية يبثثن من خلالها مواهبهن وفنهن، تقول: «اكشتفت أن الطالبات نفذن 15 عملاً فنياً للوسائل التعليمية من خلال الرسم وتكوين أشكال ورسم كاركاتوري، جميعها وسائل تعليمية لم توجد على أرض الواقع، ولكن الطالبات صنعنها وأنجزنها بطريقة احترافية جميلة».

وأضافت: «الطالبات لم يشعرن بالصعوبات في تحويل الصور والتطبيقات في مادة الكيمياء للمرحلة الثانوية الصف الثاني للواقع واستجابتهن سريعة وكبيرة، على رغم أن المادة -كما يذكر الجميع- صعبة، إلا أنهن حولنها إلى مادة حية بحماستهن وحبهن. وتشير إلى أن مادة الكيمياء مادة فقيرة بالوسائل التعليمية لا توجد لها أعمال، حتى على مواقع الإنترنت، وهي مادة جامدة» وزادت: «أنا سعيدة بطالباتي؛ لأنهن يقدمن شيئاً مختلفاً وغيرن بشكل جميل ويحولن هذخ المادة بطريقة فنية إلى وسائل رائعة لم يستطع أحد صنعها أو تنفيذها بالطريقة التي نفذنها».

وتقول بشأن المقولة التي تنردد بأنها مادة صعبة «هي فقيرة في الوسائل، ولذلك هي صعبة في الفهم وتعتمد على التخيل؛ لذلك حينما أبحث في المكتبات التعليمية لأستفيد حتى من خلال الفلاشات كلها تقليدية، لذلك أرى إنتاج الطالبات رائع جداً، ومميز وفريد من نوعه».

رابط مختصر:

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة