الاثنين, 11 شوّال 1439 هجريا, الموافق 25 يونيو 2018 ميلاديا

معلمات “مدرسة رثمة عسير”: أنقذونا من أصحاب وسائل النقل الخاصة

معلمات “مدرسة رثمة عسير”: أنقذونا من أصحاب وسائل النقل الخاصة
غاية - متابعات

طالبت معلمات مدرسة رثمة الابتدائية للبنات بعسير وزير التعليم، بالنظر في وضعهن وحمايتهن من استغلال أصحاب وسائل النقل الخاصة.

وقالت المعلمات الشاكيات، وعددهن 12 معلمة: في الساعة الرابعة فجر كل يوم تبدأ رحلتنا المحفوفة بالمخاطر إلى المدرسة التي نعمل بها لنصل في السابعة صباحاً عبر طريق وعر للغاية؛ حيث نبعد عن مقر عملنا مسافة 111 كيلومتراً؛ وهي أبعد نقطة في قطاع منطقة عسير.

وأضفن: يتضمن الطريق واديًا بطول ثمانية كيلومترات، وهو غير ممهد تحيط به الجمال السائبة والمجهولون من كل جانب؛ ما قد يعرض حياتنا للخطر، وقد تعرض بعضنا للإجهاض، فضلًا عن الآلام والانزلاقات الغضروفية بسبب وعورة الوادي الذي عادة ما يفاجئنا بالسيول المباغتة.

وأردفن: المنطقة المحيطة بالمدرسة لا يوجد بها مركز صحي أو مركز أمني، كما أن أقرب مركز أمني يبعد 10 كيلومترات عن مقر مدرستنا.

وتابعن أنهن يدفعن شهريًّا مبلغ “25200” ريال لوسيلة النقل الخاصة التي تقلهن من وإلى مدرستهن بواقع “2100” ريال عن كل معلمة.

وقالت المعلمات الشاكيات: بمجرد سماعنا بشركة التطوير لنقل المعلمات والمخصص عملها للمناطق النائية والوعرة؛ تنفسنا الصعداء ظنًّا منا أننا سننعم بخدماتها وما ستوفره لنا من أموال بعد استغلالنا من قبل أصحاب وسائل النقل الخاصة.

وأضفن: تبخرت كل أحلامنا بعد أن علمنا أن مدرستنا غير مشمولة بخدمة التطوير للنقل، رغم أنها تبعد عن إحدى المدارس المشمولة بالخدمة مسافة 20 كيلومترًا.

وأردفن: استفسرنا من إدارة شركة تطوير فقيل لنا: إن النظام هو من يختار المدارس المستفيدة من النقل.

وطالبت الشاكيات ، بمساواتهن ببقية منسوبات المدارس المستفيدة من الخدمات.

رابط مختصر:

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة