الأربعاء, 4 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 22 نوفمبر 2017 ميلاديا

مشرف تربوي: ساعة النشاط ستدخل “التعليم” في مشكلات هي في غنى عنها

مشرف تربوي: ساعة النشاط ستدخل “التعليم” في مشكلات هي في غنى عنها
غاية - عبدالرحمن الراشد

وضع المشرف التربوي السابق خالد بن محمد الشهري النقاط على الحروف في تحليل مهني وميداني لقرار وزارة التعليم بإقرار ساعة نشاط يوميا ، مشيرا أن هذا الإجراء سيدخل التعليم في مشكلات هو في غنى عنها.

وقال “الشهري” وهو مستشار نفسي وتربوي وأخصائي تقويم التعليم ، في سلسلة تغريدات : زيادة ساعات اليوم الدراسي وحصص النشاط التي أقرتها وزارة التعليم مؤخراً سيدخل التعليم في مشكلات هو في غنى عنها . حيث أن عدد المدارس يفوق 35000 مدرسة، ومعنى هذا سنحتاج إلى 35000 رائد نشاط متفرغ ،لأن حصة النشاط أصبحت أربع حصص.

وأضاف أن الوزارة تريد أن تقلص عدد المعلمين قرابة 40% وفق رؤية 2030 ، ومع حصة النشاط ستضطر لزيادتهم فكيف ستوائم مع الرؤية؟! ،كما أن تجربة المدارس مع النشاط تجربة قديمة ومرة!! ،لا مختصين في النشاط ،ولا ميزانية للأنشطة ، ولا حرية للمدرسة في تخطيط النشاط ، ولا مقرات ولا تجهيزات.

وتابع: ستزيد وزارة التعليم أعباءها بزيادة احتياج لمعلمين مشرفين على النشاط ، وأدوات للنشاط ،ومشرفين ،وطاقم متابعة، ومع ذلك يراهن المسؤولون في وزارة التعليم على استجابة المعلمين بينما المعلمون لا يشعرون بالإنتماء لمهنتهم!!، لأن معظمهم الآن من ضحايا بند105 ، ومعلوم أن ضحايا بند105 من أكثر المعلمين إحباطا وشعورا بظلم الوزارة والأنظمة لهم ولذلك فسيكون رفضهم للاستجابة وارد لأن انتماءهم ضعيف.

وكشف “الشهري” في معرض حديثه أن المسؤول يراهن في قراراته على الجيل الذي دخل التعليم حسبة ورغبة في عمل الخير وهؤلاء أصبحوا قلة نادرين وتقاعد أكثرهم وهذا مافات المسؤول! ، والمعلمون اليوم هم من الشباب الذين انفتحت آفاقهم على العالم ويستطيعون المقارنة بين تعليمنا وتعليم الآخرين وهذا مما لا ينتبه له المسؤول ، كما أن الطالب اليوم غير طالب الأمس ولم يعد ينفع معه أساليبنا السابقة في تمضية حصص النشاط! ، طالب اليوم أبعد أفقا مما يتخيل المسؤول.

رابط مختصر:

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة