الإثنين, 22 صفر 1441 هجريا.
العشاء
07:23 م
التعليقات: 0

مختص : الذكاء العاطفي أحد الإستراتيجيات الفاعلة في تنمية العملية التعليمية

مختص : الذكاء العاطفي أحد الإستراتيجيات الفاعلة في تنمية العملية التعليمية
https://gaya-sa.org/?p=179811
غاية التعليمية
متابعات

أكد مسؤولون تعليميون على أهمية تفعيل إستراتيجيات “الذكاء العاطفي” في العملية التعليمية السعودية؛ نظرًا لأهميتها في تكامل شخصية المتعلم وتمكينه من التعامل المتوازن مع محيطه أثناء عملية التعلم.

وقال الخبير التربوي الدكتور عادل بترجي : إن “الذكاء العاطفي” هو القدرة على فرز العواطف الشخصيّة أو الذاتيّة، وتوظيفها لتحفيز النفس، وإدارة العواطف بطريقة سليمة ومناسبة في العلاقات مع الآخرين.

وقال “بترجي”: “إن الحد الفاصل بين الطالب صاحب الأداء العالي أو المتدنّي، ليس فقط بما يمتلك من ذكاء عقلي، ولكن إضافة إلى ذلك امتلاك مهارات الذكاء العاطفي التي تمكنه من تفهم مشاعره وانفعالاته ومشاعر وانفعالات الآخرين؛ ليكون أكثر قدرة على التعامل مع البيئة المحيطة به. ويعتبر التمازج بين القدرتين العقلية والعاطفية محورًا أساسيًّا في العملية التعليمية لنجاح الطالب، والذي سيمكنه بالإضافة إلى توظيف قدراته العقلية للنجاح، فإن قدراته العاطفية تمكنه من امتلاك الثقة بالنفس وحب الاستطلاع وفهم الذات ومعرفة دوافعه”.

جاء ذلك خلال لقاء تشاوري عُقد مؤخرًا، جمع مسؤولي مدارس أكاديمية وعد العالمية بأولياء أمور الطلاب والطالبات، وعددًا من الإعلاميين والإعلاميات، لاستعراض الخطط التعليمية خلال العام الدراسي الجديد 1440/ 1441هـ.

وبيّن الدكتور عادل بترجي أن النموذج الفريد الذي تعتمد عليه أكاديمية وعد في التعليم، يعتبر التعلم عملية متكاملة تشمل إثراء “القلب والعقل والجسد” عن طريق استخدام منهج “كامبريدج البريطاني”، الذي يمتاز بالشمولية والتكامل ويجمع بين المعرفة والمهارات وأساليب تدريس عالمية في جميع مراحل التعليم بالأكاديمية.

واستطرد الدكتور عادل بترجي موضحًا أنه يتم تدريس منهج “كامبريدج البريطاني” على يد مجموعة مختارة من المعلمين والمعلمات، بالإضافة إلى مواد الهوية العربية التي يدرسها خيرة المعلمين والمعلمات السعوديين، مضيفًا أنه تم استحداث برنامج الذكاء العاطفي بالتعاون مع شركة دروب الوقفية.

من جانبه شدد المدير الأكاديمي رضوان شحروك، على أن الابتكار يمثل المرتكز الأساسي للتطوير في الأكاديمية؛ لأنه يثري العملية التعليمية، ويطور من أدواتها بشكل سريع، ليس على صعيد المناهج المتّسمة بالشمولية، بل حتى في أساليب التدريس من خلال منهج كامبريدج البريطاني المرموق.

وأكدت نائبة المدير التنفيذي ثريا بترجي، أن كثيرًا من خطط الأكاديمية التطويرية لهذا العام، كانت تغذية راجعة تفضل بها أولياء الأمور الواعون، مضيفة أن الشراكة الدائمة تعدّ من أقوى أسرار النجاح، وموضحة أن التطوير والتحديث يعدّ بمثابة القاعدة الصلبة للأكاديمية للارتقاء بتقديم خدمة تعليمية متكاملة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة