الخميس, 15 ذو القعدة 1440 هجريا.
المغرب
07:05 م
التعليقات: 0

محاسبة التعليم على الهدر المالي!

محاسبة التعليم على الهدر المالي!
https://gaya-sa.org/?p=161374
غاية التعليمية
عبدالله الجميلي

* «وزارة التعليم» تؤكد جاهزية المقررات الدراسية للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة؛ وكذلك للمرحلة الثانوية (النظام الفصلي)؛ حيث وصلت لجميع المدارس، أما كتب «المرحلة الثانوية نظام المقررات» فسوف تصل نهاية الأسبوع الأول، وذلك بناءً على تقارير لجنة الاستعداد للعام الدراسي.

* أما سبب عدم وصول تلك المقررات؛ فهو -بحسب المتحدث الإعلامي لوزارة التعليم الأستاذ مبارك العصيمي- تأخر لجان تطوير المناهج من إعداد البروفة النهائية للمطابع، مضيفاً بأن ذلك لا يعني تأثر العملية التعليمية؛ فالمدارس ستستثمر الأسبوع الأول لتطبيق خطة التهيئة والإرشاد للطلاب، ومنها اختيار الطلاب للمقررات الدراسية ووضع الجداول النهائية!!.

* وهنا مع تقديري لـ(اجتهادات التعليم)، ولكن غريب جداً ومحبط أبداً حديثها عن «الطباعة والكُتب الورقية في المناهج الدراسية»، في مجتمع سعودي تشهد الأرقام والإحصاءات بأنه تِقَنِي بامتياز؛ فعدد مستخدمي الإنترنت في السعودية تجاوز 30,25 مليون شخص، وحسابات التواصل الاجتماعي النشطة في المملكة وصل عددها إلى 25 مليون حساب، بينما زادت نسبة حاملي الهواتف الذكية في السعودية على 96%، وهناك 22% منهم يحملون التابلت، إضافة إلى اقتناء 56%

لجهاز «لابتوب وكمبيوتر»، أما الوقت الذي يستغرقه السعوديون في تصفح الإنترنت فوصل لنحو 6:45 ساعة يومياً.

* نعم العَجَب كله من دوران وزارة التعليم في محيط (طباعة المناهج) التي كُلْفَتها المليارات سنوياً، والتي أيُّ خطأ بسيط فيها قد يَفْرِض سحبها وإعادة طباعتها بمصاريف أخرى كما حدث في سنوات مَضت، يحدث هذا في (وطن) تحمل رؤيته المستقبلية ترشيد المصروفات، والبحث عن الذكاء الاصطناعي.

* وبالتالي أجَزم حَان وقت لمحاسبة مسؤولي التعليم عن ذلك الهدر المالي السنوي، وعن إنفاق الميزانيات على برامج تطوير لا تكون أولى خطواتها «حَوسَبَة المناهج»!

* أخيراً أعتقد أن تَبْرِير (التعليم) عن عدم جاهزية كتب المرحلة الثانوية (نظام المقررات) بتأخر بروفات طباعتها؛ وتأكيدها بأنّ هذا لن يُؤثّر على العملية التعليمية غير مقبول، خاصة مع طول إجازة نهاية العام الدراسي، ولكن هذا يأتي في إطار سياسة (التعليم في عهدها الجديد) التي تقوم على اختلاق الأعذار لأخطائها في حين تَتَشَدد في محاسبة غيرها!.

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة