الأربعاء, 6 شوّال 1439 هجريا, الموافق 20 يونيو 2018 ميلاديا

احدث الأخبار

أرسل خبر

مبتعثون من واشنطن يطلقون مبادرة كفر النعمة لوقف التبذير والهدر

مبتعثون من واشنطن يطلقون مبادرة كفر النعمة لوقف التبذير والهدر
غاية - عبدالله الشمري

أطلق مبتعثون سعوديون، يدرسون في منطقة العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي، مبادرة لوقف ما وصفوه بالممارسات السلبية بالتبذير بالنِّعَم، أو ما تم التعارف عليه اجتماعياً بـ”الهياط”، آملين أن يتكتل الشبان السعوديون؛ لكي يصل صوتهم إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز؛ لوقف هذه الممارسات.
وأكد محمود بن هاني، المستشار الاجتماعي، أن “الفكرة أتت كمبادرة شبابية؛ فاليوم نحن لا ننتظر الآخرين أن يفكروا ويبادروا بالنيابة عن الشباب السعودي؛ فديننا الحنيف الذي يشجعنا على المبادرة بفعل الخير والوعي الذي بلغناه نتيجة لاستثمار بلادنا في الشباب والتعليم الذي تلقيناه في الولايات المتحدة دفعنا للمبادرة والغيرة على وطننا بألا نرى هذه الممارسات السلبية بهدر النِّعَم والإسراف المبالغ فيها”.
وأوضح ابن هاني، الذي يحمل درجة الماجستير من جامعة هاورد في علم النفس، أن “المبادرة تضم مبتعثين في اختصاصات مختلفة، ودرجات علمية متفاوتة، بين البكالوريوس والماجستير والزمالة الطبية والدكتوراه؛ لحشد عدد كبير من الأصوات الحكيمة والعقلانية، وتسجيل مقاطع تحمل رسائل هادفة؛ كي تصل هذه المناشدة لقيادة الوطن؛ كي توقف هذه التصرفات عبر وسم (هاشتاق) في موقع تويتر#كفر_النعمة. وقد وجدنا دعماً مبدئياً من شخصيات اجتماعية في مجالات مختلفة”.
وبيَّن قائد فريق المبادرة: “بوقفة تأمل بسيطة نرى حجم الدمار، التفرق، عدم الأمن والجوع في دول حولنا، في حين أن الله سبحانه وتعالى حذرنا من الكفر بالنِّعَم وعواقبه، ونرى من يغسلون أيديهم بأغلى العطورات التي تصل إلى عشرات الآلاف من الريالات، أو حرق الممتلكات؛ ما يؤثر بشكل سلبي في أكثر من اتجاه: الكفر بالنعمة من ناحية، ومن الناحية الأخرى تشويه صورة الإنسان السعودي”.
ويرى المستشار الاجتماعي أن لذلك أثراً على الطلاب السعوديين في الولايات المتحدة، فـ”عندما تعيش خارج السعودية،وترى حجم المشقة والتعب والكفاح للحصول على لقمة العيش في الدول حتى المتقدمة، تدرك أكثر قيمة النِّعَم التي منحنا الله سبحانه وتعالى إياها، وعندما تصل مثل هذه الممارسات إلى دول لا تعرف الكثير عن السعودية والإسلامتنحرف الصورة بطريقة تحتاج لوقت طويل لتصحيحها”.
من جانبه، بيَّن المستشار القانوني هاشم بن نواف، الذي يدرس درجة الماجستير في القانون الجنائي، أن “النظرية الإسلامية تتفرد بأن الإنسان المسلم لا يملك المال ملكاً مطلقاً، بل هو مؤتمن عليه لصرفه في الأوجه الشرعية. وهذه التصرفات تنافي الغرض الشرعي والنعمة التي منحها الله سبحانه وتعالى للإنسانالمسلم”.
وأضاف ابن نواف، الذي يدرس في الجامعة الأمريكية بواشنطن دي سي AU : من حق الإنسان أن يتمتع بما أنعم الله عليه، ولكن ليس له الحق في أن يكسر قلوب الفقراء والمساكين، ويبذر بطريقة لا تتماشي مع أخلاقيات الإسلام وسِلْم المجتمع.. ولا يعتقد البعض أن الصرف غير العقلاني يأتي تحت مظلة محبة الله بأن يرى نعمه على عبيده.
ويسعى فريق المبادرة لتوجيه الدعوة إلىمبتعثين ومشاهير لتقديم رسائل توعوية؛ لوقف شلال المبالغات في الكرم؛ ما يؤديإلى التبذير، وهدر النعم؛ إذ يهدفون إلى أن يصدر تنظيم تجاه هذه التصرفات من ناحية، ورفع الوعي لكي يكون الكرم بأساليب عقلانية دون المساس بالشيم العربية الأصيلة.

رابط مختصر:

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة