الاثنين, 13 صفر 1440 هجريا, الموافق 22 أكتوبر 2018 ميلاديا

كاد المعلم أن يكون رسولاً

كاد المعلم أن يكون رسولاً
نهى بنت طارق حموه

قم للمعلم وفّه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولاً مقولة مشهورة ولها الكثير من المعاني الجميلة عمن له الفضل في إطلاق شرارة المعرفة في عقولنا، ولمن زرع زهور الثقة في طريقنا، وأضاء بالعلم دروبنا، وروى عبقرية العلماء فأثمرت اختراعات وتقدّماً، وقد بين القرآن الكريم والسنة النبوية أهمّية العلم والعلماء في مواضع كثيرة، ومن ذلك قوله تعالى: “يَرْفَعْ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ”.

فدور المعلم كبير بالمجتمع فمجرد التفكير والتصور لهذا الدور العظيم يجعلنا ندرك ضخامته وعظم المسؤولية التي تقع على كل معلم فلا شك أن أولى الناس في التبجيل والإجلال وبعلمهم تنار الارض وتصبح الارض القاحلة خضراء وقد شهد التاريخ للمعلم بالقداسة والرفعه فهو الأمين والمستشار والأب الحنون اللذي يلجأ له الكبير والصغير.

إن المعلم هو من يُعرّف الطلاب تاريخ حضارتهم، وهو من يحمل على عاتقه أمانة العلم للطلاب وإيصالها لهم على الوجه الصحيح وله على ذلك الأجر والثواب من الله سبحانه وتعالى، فعلمه الذي يعلمه يبقى جارياً حتى بعد وفاته، فهو كالشمس الذي يضيء الطريق لمن بعده، وهو كالشمعة المضيئة يحترق ويبذل قصارى جهده من أجل غيره، وهو من يخرج الناس من الظلمات إلى النور ومن الجهل إلى العلم. للمعلم دور كبير في حياتنا من جميع جوانبها، فلذلك لا بدّ من الإعتراف بفضل المعلم وتقديم الإحترام له بالتواضع له والحرص على جعله شامخاً مرفوع الرأس بين الناس؛ فهو مربي الأجيال، وصانع الرجال، ووريث الأنبياء في أسمى رسالة وهي رسالة العلم، ومهما بذلنا من الكلمات لا يمكن الإعتراف بشيء ولو بسيط من فضله علينا.

رابط مختصر:

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة