الخميس, 9 صفر 1440 هجريا, الموافق 18 أكتوبر 2018 ميلاديا

احدث الأخبار

التعليم : تشكر مدير تعليم الطائف لتحقيق إدارته نسبة 169% من الطلاب في إبداع 2019 أمير الشرقية يرعى حفل تخريج 3000 طالب وطالبة من كلية الشريعة بالأحساء الزايدي تدشين مشروع التعلم الرقمي كلاسيرا في مدارس تعليم الطائف مدير تعليم تبوك يلتقي بلجنة هندسية من الوزارة لإنجاز المشاريع المتعثرة تعليم تبوك يثمن مشاركة مشرفة نظام نور بالوزارة في ورشة “نتائجي” مساعد تعليم تبوك يطلع على معرض “منتدى معلمات اللغة الإنجليزية والحاسب” انطلاق بطولة المعلمين بالطائف على كأس المدير العام مكتب تعليم الروضة بـ ” الرياض ” يطلق جائزة شهرية لرواد النشاط المميز رئيس قسم النشاط الثقافي بتعليم الطائف محكم لجائز التميز وعضواً في الجمعية السعودية جامعة شقراء توقع عقدًا مع المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي الحليفي منسقاً ومديراً تنفيذياً لملتقى مكة الثقافي بتعليم الطائف بالصور.. مكتب التعليم بالحوية يستقبل المشرفين الجدد بمكاتب إشراف الطائف
أرسل خبر

كاتب تربوي يحمّل “التعليم” مسؤولية القضاء على “الدروس الخصوصية” بتراخيها في تطبيق الأنظمة!

كاتب تربوي يحمّل “التعليم” مسؤولية القضاء على “الدروس الخصوصية” بتراخيها في تطبيق الأنظمة!
غاية - عبدالرحمن الشهري

حَمَّلَ الكاتب التربوي الدكتور محسن آلِ حسان، وزارة التعليم، مسؤولية القضاء على ظاهرة الدروس الخصوصية بتهاونها وتراخيها على حد رأيه في تطبيق القوانين والأنظمة التي اتخذتها في سبيل الحد من تلك الظاهرة السلبية والخطيرة!

وأشار في هذا الصدد إلى أنه يمكن للوزارة إنذار المدراس الخاصة والأهلية وسحب التراخيص إذا ثبت تقديمها دروسا خصوصية لطلابها!

ودعا في برنامج “سيدتي” على “روتانا خليجية” في حلقة ناقشت ظاهرة انتعاش سوق المدرسين الخصوصيين خلال موسم الاختبارات وتأثيرها السلبي على الطلاب إلى تغيير مسماها إلى الدروس الاتكالية التي تخلق إدمان الاعتماد على الغير منذ الطفولة.

وأشار إلى أن من يبدأ بأخذ الدروس الخصوصية يستمر عليها إلى أن يتخرج من الجامعة! فيتخرج الطالب اتكاليا وخاملا وسلبيا وغير مبادر!

ولفت إلى امتداد تأثير الدروس الخصوصية السلبي على حياة الفتاة الأسرية بعدم تحملها مستقبلا أعباء الحياة الزوجية بعد أن اعتادت في تعليمها ودراستها من يفكر ويخطط عنها!

وعن دور الآباء في معالجة تلك الظاهرة والتصدي لها، أكد “آل حسان”: “على أولياء الأمور مراجعة المدرسة في حال حصول ضعف في مستوى أبنائهم الدراسي والتعليمي ومناقشة المعلمين والإدارة في أسباب ذلك وطرق معالجته”.

وأشار إلى المبالغ الخيالية التي يدفعها أولياء الأمور مقابل الدروس الخصوصية لأبنائهم، مشيرا في هذا الصدد إلى أن أحد الآباء كان يدفع مبلغاً لا يقل عن 100 ألف ريال للمدرسين الخصوصيين!

ولفت إلى ارتفاع مداخيل معلمي الدروس الخصوصية التي قد تصل إلى 75 ألف ريال، فمثلا تجده قد يعطي دروسا خصوصية في خمس مواد دراسية لعشرة طلاب، بحيث يدفع كل طالب 7.500 ريال بمعدل 1500 ريال عن كل مادة!

وأبان أن الدراسات أثبتت أن أغلب الذين يقدمون الدروس الخصوصية هم من العاطلين والفاشلين في تدريسهم!

ونبه الدكتور آل حسان إلى شكوى المعلمين من الطلاب الذين يعتمدون على الدروس الخصوصية بقلة اهتمامهم وضعف مشاركتهم ودافعيتهم وغيابهم وإهمالهم في الحصص الدراسية، ثم نجاحهم وحصولهم على درجات عالية! محذرا من خطورة ذلك على مستقبل التعليم والأجيال!

رابط مختصر:

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة