الاثنين, 3 جمادى الآخر 1439 هجريا, الموافق 19 فبراير 2018 ميلاديا

احدث الأخبار

“تعليم الرياض”: تطبيق الاختبارات المركزية على جميع طلاب وطالبات “المتوسطة” بالفصل الجاري تعليم الليث يطلق برنامجا تدريبيا لتأهيل (٢٥)معلما لمراكز STEM المدرسية نشاط الطالبات ” بحائل ” تكرم رائدات النشاط المشاركات برالي حائل 2018 حائل .. الجودة تقيم لقاء تعريفي لمشروع الاعتماد المدرسي بعد أن ظهر يدرّس طلابه في سوق الغنم.. المعلِّم “الشهري”: الهدف كسر الروتين بقرار من وزير التعليم الدكتور مطلق الروقي عميداً لكلية إدارة الأعمال بعفيف الدكتور حسن الداود عميداً مكلفاً لكلية العلوم والدراسات الإنسانية بحريملاء جامعة الملك عبدالعزيز تنظم فعاليات الأسبوع الإرشادي لطلاب السنة التحضيرية جامعة الجوف تعلن أسماء المترشحين للدراسات العليا كشافة وزارة التعليم تُثقف زوار الجنادرية بخطورة إضافة المجهولين في منصات التواصل انطلاق فعاليات الملتقى العلمي الثاني بكليات جامعة الأمير سطام في الأفلاج تعليم الخرج يكرم اللجان المشاركة في الحفل الختامي لألعاب جلوب البيئي
أرسل خبر

“قارب المعلمات المناضلات” فجراً.. هذا أبلغ رد على افتراءات “قينان”

“قارب المعلمات المناضلات” فجراً..  هذا أبلغ رد على افتراءات “قينان”
غاية - عبدالله الشمري

نشر الشاعر والصحفي، مدير تحرير عكاظ الأسبوعية سابقاً، عبدالمحسن يوسف، صورة لمجموعة من المعلمات على متن قارب صغير أثناء ذهابهن لدوامهن اليومي للمدرسة؛ وذلك في معرض رده على اتهام وهجوم الكاتب الصحفي، قينان الغامدي، على المعلمين والمعلمات والذي طالب فيه الأخير وزير التعليم، بمصارحة “المعلمين والمعلمات الكسالى، منتحلي الأعذار، الشكائين البكائين، وهم غالبية، بأنهم سبب فشل التعليم، وطالبه “بألا يقبل منهم أي عذر مطلقاً، فهم يتشبثون بكل ما يدارون به عجزهم وفشلهم”.

وعلق “يوسف” على الصورة التي نشرها، اليوم، عبر حسابه بالفيس بوك: “هؤلاء المعلمات يذهبن فجرًا في قارب صيد صغير، يذهبن كل يوم من “جزيرة فرسان” إلى “جزيرة قماح” في عز الريح والموج والخطر – والمطر أحياناً – للقيام بمهمتهن الجليلة”.

وأضاف: “ينزلن من القارب الذي لا يجد له مرفأ إلى الماء مباشرة، يصيب ملابسهن البلل ثم يمشين مسافة طويلة في عز الحر والرطوبة وصولاً إلى المدرسة، ومن ثم العودة بالقارب ذاته في عز الحر والشمس والقيظ والموج العالي، وقد يبقين في المدرسة حبيسات ظروفهن ليلة كاملة حين تشتد الريح”.

وتساءل: “بربكم هل كلام المترف “قينان الغامدي”، الكلام الجارح – حيث الاتهام بالخيانة والتشكيك في الوطنية – الكلام المصاب بعمى التعميم ونزق التعالي يليق بهؤلاء المناضلات الشريفات؟”، مشيراً إلى أن “قينان” عندما كان معلمًا “يزوّغ” من المدرسة ويذهب إلى مكتب عكاظ في الطائف!

ثم طرح “يوسف” تساؤولاً جديداً قائلاً: “ثم هل الإصلاح لا يتم إلا بشتم الناس وتسفيه جهودهم والحط من كرامتهم والمطالبة بتخفيض رواتبهم؟ ذلك فجور واضح، وليس نقدًا ولا إصلاحًاً”، معتبراً ذلك “هياط باسم الوطنية والإصلاح وسواها من القيم النبيلة”.

وكان الكاتب الصحفي، قينان الغامدي، قد أكد في مقالته الثانية التي نشرها في صحيفة الوطن بعنوان: “المعلمون والمعلمات يحتاجون تدريباً وحزماً: لا ثقافة ولا خبرة ولا جدية”، وأن “المعلمين والمعلمات ينالون أفضل رواتب في الوطن، ويحصلون على أطول إجازة سنويًا، ويجب أن يدفعوا مقابل ذلك إنتاجاً مميزاً للوطن، ويتركوا التشكي والتباكي، فهم أقل الموظفين دواماً، وأكثرهم راتباً وتسيباً وضعفاً وكسلاً، وأقلهم عطاءً، والنتائج واضحة صارخة في مستوى الطلاب والطالبات الهزيل إجمالاً”.

رابط مختصر:

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة