الاثنين, 11 شوّال 1439 هجريا, الموافق 25 يونيو 2018 ميلاديا

احدث الأخبار

أمير منطقة الباحة يستقبل قيادات التعليم ويدشن حملة التوعية ومحو الأمية مدير تعليم جازان يؤكد على أهمية انهاء كافة أعمال الصيانة والنظافة في المدارس مسنة في الثمانين تودع الأمية و تنخرط في الحملة الصيفية بتعليم جازان وزير التعليم يعتمد إنشاء إدارة تعليم بمحافظة شرورة الأندية الصيفية تستأنف مناشطها في تعليم تبوك الموهوبون السعوديون يحصدون 5 ميداليات بمنافسات أولمبياد البلقان للرياضيات للناشئين الطائف.. أندية مدارس الحي والأندية الموسمية تستأنف برامجها وأنشطتها اليوم جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن تطلق مبادرة تعزيز تصدير المعرفة العلمية كشافة المملكة يتعرفون على الخبرات الامريكية في تنمية العضوية الكشفية اعتبارا من يوم الإثنين القادم التعليم تدعو (٤٨٥٥) متقدمة للوظائف التعليمية للمطابقة جامعة أم القرى: المرحلة الأولى للقبول تنتهي إجراءاتها اليوم كلية الأمير محمد بن سلمان للأمن السيبراني وجامعة ستانفورد الأمريكية توقعان مذكرة تفاهم
أرسل خبر

“قارب المعلمات المناضلات” فجراً.. هذا أبلغ رد على افتراءات “قينان”

“قارب المعلمات المناضلات” فجراً..  هذا أبلغ رد على افتراءات “قينان”
غاية - عبدالله الشمري

نشر الشاعر والصحفي، مدير تحرير عكاظ الأسبوعية سابقاً، عبدالمحسن يوسف، صورة لمجموعة من المعلمات على متن قارب صغير أثناء ذهابهن لدوامهن اليومي للمدرسة؛ وذلك في معرض رده على اتهام وهجوم الكاتب الصحفي، قينان الغامدي، على المعلمين والمعلمات والذي طالب فيه الأخير وزير التعليم، بمصارحة “المعلمين والمعلمات الكسالى، منتحلي الأعذار، الشكائين البكائين، وهم غالبية، بأنهم سبب فشل التعليم، وطالبه “بألا يقبل منهم أي عذر مطلقاً، فهم يتشبثون بكل ما يدارون به عجزهم وفشلهم”.

وعلق “يوسف” على الصورة التي نشرها، اليوم، عبر حسابه بالفيس بوك: “هؤلاء المعلمات يذهبن فجرًا في قارب صيد صغير، يذهبن كل يوم من “جزيرة فرسان” إلى “جزيرة قماح” في عز الريح والموج والخطر – والمطر أحياناً – للقيام بمهمتهن الجليلة”.

وأضاف: “ينزلن من القارب الذي لا يجد له مرفأ إلى الماء مباشرة، يصيب ملابسهن البلل ثم يمشين مسافة طويلة في عز الحر والرطوبة وصولاً إلى المدرسة، ومن ثم العودة بالقارب ذاته في عز الحر والشمس والقيظ والموج العالي، وقد يبقين في المدرسة حبيسات ظروفهن ليلة كاملة حين تشتد الريح”.

وتساءل: “بربكم هل كلام المترف “قينان الغامدي”، الكلام الجارح – حيث الاتهام بالخيانة والتشكيك في الوطنية – الكلام المصاب بعمى التعميم ونزق التعالي يليق بهؤلاء المناضلات الشريفات؟”، مشيراً إلى أن “قينان” عندما كان معلمًا “يزوّغ” من المدرسة ويذهب إلى مكتب عكاظ في الطائف!

ثم طرح “يوسف” تساؤولاً جديداً قائلاً: “ثم هل الإصلاح لا يتم إلا بشتم الناس وتسفيه جهودهم والحط من كرامتهم والمطالبة بتخفيض رواتبهم؟ ذلك فجور واضح، وليس نقدًا ولا إصلاحًاً”، معتبراً ذلك “هياط باسم الوطنية والإصلاح وسواها من القيم النبيلة”.

وكان الكاتب الصحفي، قينان الغامدي، قد أكد في مقالته الثانية التي نشرها في صحيفة الوطن بعنوان: “المعلمون والمعلمات يحتاجون تدريباً وحزماً: لا ثقافة ولا خبرة ولا جدية”، وأن “المعلمين والمعلمات ينالون أفضل رواتب في الوطن، ويحصلون على أطول إجازة سنويًا، ويجب أن يدفعوا مقابل ذلك إنتاجاً مميزاً للوطن، ويتركوا التشكي والتباكي، فهم أقل الموظفين دواماً، وأكثرهم راتباً وتسيباً وضعفاً وكسلاً، وأقلهم عطاءً، والنتائج واضحة صارخة في مستوى الطلاب والطالبات الهزيل إجمالاً”.

رابط مختصر:

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة