الأربعاء, 9 محرّم 1440 هجريا, الموافق 19 سبتمبر 2018 ميلاديا

تطبيقات الأجهزة الذكية .. لتعلم شيق وبسيط

تطبيقات الأجهزة الذكية .. لتعلم شيق وبسيط
أ. نهى بنت طارق حموه

انفجار معلوماتي سريع للتقنية، وتعدد الأجهزة الإلكترونية تتنافس كبرى الشركات والمؤسسات الراعية للتعليم في العالم لتوظيف التقنية للمتعلم من خلال التطبيقات فتتوسط صفحاتها عنواناً يبدوا أكثر جاذبية (التعلم لا يتوقف ابدا) وعندما نتناول هذه التقنية في مجال التعليم وفي محيط التطبيقات الإلكترونية حيث تعتبر النواة الرئيسية للعملية التعليمية فإننا نقوم بملء ساحة مليئة بالمساحة من الإبداع في مجال التعليم والتعلم، ويمكن أن يفوق ما تقدمه مراكز التعليم التقليدية في السابق في غضون وقت قياسي قصير فلم يكن التعليم قائماً في يومٍ من الأيام بمعزلٍ عن احتياجات، اهتمامات، وميول الطلاب، ومن هنا بإمكاننا جميعاً أن نسير في عروق اهتمامات دمهم بأساليبنا حتى نصل إلى عقولهم ونحقق الأهداف التعليمية حيث تعمل التقنيات بمساندة الدراسين والعاملين في الحقل التعليمي ودعمهم في شتى مجالات العلم وساهمت مشاريعها في غزارة المعلومات، مثل مشروع تحويل المقررات التعليمية إلى محتوى رقمي تكمن أهميته بأن العالم اليوم بات يحتاج إلى السرعة في التعامل مع الوقت لأهمية عامل الوقت في حياة الفرد والمجتمع.

خلال عملي بالميدان التعليمي كمعلمة رياضيات في المرحلة الثانوية حرصت على إدخال التطبيقات الإلكترونية في العملية التعليمية ومن هذه التطبيقات تطبيق ” tiny tap ” الذي يمتاز بسهولة الاستخدام ويُمكننا من إنشاء قصص وألعاب تفاعلية للمتعلم بإضافة الصور والفيديو والصوت ومؤثرات بصرية وحركية.

فتطبيق ” tiny tap ” والتطبيقات التعليمية الأخرى تتميز باختصار الوقت وتقليل الجهد وجعل التعليم أكثر تشويقاً ومتعة وتعليم عدد كبير من الطلاب دون قيود الزمان والمكان وكذلك تحفيز التعليم الذاتي لدى الطلاب وإمكانية استعراض كم كبير من المعلومات.

في ظل اتفاق تربوي من المهتمين في مجال التعليم الرقمي الالكتروني والتعليم عن بعد المعتمِد على تطبيقات الهاتف الجوال والمنصات التعليمية الأخرى على شبكة الانترنت، لتمثيلها وسط تعليمي ثري متميزة ومشوق، غالبا ما يبدي الطلاب حماسة شديدة عندما يتعلق الأمر بعرض ما تعلموه والتعبير عن مدى تمكنهم من مهارة أو مسألة معينة، فما بالك إذا ما اقترن ذلك باستخدام التكنولوجيا وخصوصا الأجهزة اللوحية كالأيباد، فذلك سيضفي حتما الإثارة المرغوبة على عملية التعلم.

عصرنا سيطرت فيه تطبيقات الهاتف الجوال والأجهزة الذكية الرقمية على واقع حياتنا، وفي زمن أصبحت تطبيقات الجوال من أهم سمات التفاعل الشخصي والاعتماد عليها في تلقي المعلومات والمعارف والتسلية والترفيه الشخصي، فزمننا زمن صناعة المعرفة وليس تلقيها.

رابط مختصر:

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة