الجمعة, 25 ربيع الأول 1441 هجريا.
الشروق
06:36 ص
التعليقات: 0

“طالب محايل” يكشف لحظة سقوطه من الدور الثالث.. هذا ما حدث

“طالب محايل” يكشف لحظة سقوطه من الدور الثالث.. هذا ما حدث
https://gaya-sa.org/?p=181892
غاية التعليمية
متابعات

كشف الطالب حسين بن موسى حسين من داخل المستشفى ملابسات سقوطه من الدور الثالث في مدرسته صباح أمس.

وقال الطالب حسين: “حضرتُ إلى المدرسة مبكرًا قبل وصول الطلاب، وصعدت إلى فصلي بالدور الثالث، وما هي إلا لحظات حتى بدأ توافد الطلاب، وأخذ قائد المدرسة في النداء بالتوجه إلى مقر إقامة الطابور الصباحي، وعندها صعدت على الحاجز الحديدي للممر بالدور ذاته لمشاهدة من هم بالساحة الداخلية؛ فاختل توازني؛ ولم أشعر بنفسي إلا وأنا ممدد بساحة الدور الأرضي، وبي آلام مبرحة في مختلف جسمي؛ ونُقلتُ لمستشفى محايل، وأُخضعت لفحوصات طبية عدة في الطوارئ، قبل أن يتم نقلي إلى غرفة التنويم التي أوجَد بها الآن”.

من جهته، قال والد حسين: “تلقيتُ اتصالاً من قائد المدرسة، يخبرني فيه بسقوط ابني، وطلب مني التوجه لمستشفى محايل العام، وعند وصولي للطوارئ شاهدت ابني وهو يصارع الألم، فلم أتمالك نفسي، ودخلت في غيبوبة لساعتين، وبعد إفاقتي لم أجد ولدي؛ فقمت بإزالة المغذية من يدي، ومن ثم البحث عنه إلى أن وجدته، وتبين إصابته بكسر في الفقرتين القطنيتين C1،C3، وتم تنويمه بقسم الجراحة (رجال)”.

وقال إن ما تناقلته بعض مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية عن وفاة ابنه سبَّب لهم صدمة كبيرة. وأضاف بأن إحدى خالاته التي تعمل إدارية بإحدى مدارس محايل بعد مشاهدتها خبر وفاة حسين عبر أحد المواقع الإلكترونية سقطت؛ لتصاب بكسر في إحدى رجليها؛ وتُنقل هي الأخرى للمستشفى.

وأكد أنه لن يتردد بعد تماثل ابنه للشفاء في مقاضاة تلك المواقع التي تسببت في إلحاق الأذى النفسي للأسرة والأقارب.. داعيًا إلى التحقق من صحة المعلومة قبل نقلها لعدم إلحاق الضرر بالآخرين.

وثمَّن والد الطالب لمنصور بن عبدالله آل شريم، مدير تعليم محايل، حضوره ووقوفه إلى جانب ابنه منذ لحظة وصوله المستشفى، فضلاً عن زيارته إياه مرة أخرى بعد صلاة العصر.

وعبَّر عن شكره وتقديره لمدير مستشفى محايل محمد بن زيد عسيري، والفريق الطبي المشرف على حالة ابنه؛ لما قاموا به جهود في سبيل إسعافه.

وكان تعليم محايل قد أبان أن الطالب الذي يدرس بثانوية الملك سعود ببحر أبو سكينة سقط من الدور الثالث قبل بداية الطابور الصباحي؛ وهو منوَّم في مستشفى محايل العام (قسم الجراحة)، وحالته مستقرة -ولله الحمد-.

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة