الخميس, 15 ذو القعدة 1440 هجريا.
المغرب
07:05 م
التعليقات: 0

دراسات: القائد المدرسي أهم شخصية تأثيرية على المجتمع التعليمي

دراسات: القائد المدرسي أهم شخصية تأثيرية على المجتمع التعليمي
https://gaya-sa.org/?p=168833
غاية التعليمية
غاية - عبدالرحمن الشهري

تؤكد العديد من الدراسات والبحوث والتقارير أن القائد الناجح هو أحد أهم القواسم المشتركة للمدارس الفاعلة، وتشير التقارير إلى أن القائد المدرسي هو أهم شخصية تأثيرية في المدرسة على الإطلاق.

فمدير المدرسة، بحسب تقرير صحفي نُشر على حساب وزارة التعليم بـ”تويتر”، هو الشخصية الأكثر أهمية وتأثيراً في المدرسة؛ فهو الشخص المسؤول عن جميع الأنشطة الحاصلة في المدرسة ومحيطها.

ومن خلال قيادة المدير تحدد المدرسة وجهتها وثقافتها التدريسية ومستوى الاحتراف وقيم معلميها ومدى الاهتمام بما تعلمه وما لم يتعلمه الطالب. وهو حلقة الاتصال بين المجتمع المحيط والمدرسة. وسلوك أولياء الأمور والطلاب يعتمد كثيراً على سلوك وأداء المدير سلباً وإيجاباً.

وذكر التقرير أن بريطانيا قامت مع بداية الألفية الجديدة بافتتاح كلية خاصة بإعداد القيادات التربوية الجديدة متوسطة ومتقدمة الخبرة، وتقدم الكلية العديد من البرامج المباشرة وبرامج عن بعد وتمنح الشهادات المهنية والرخص لمزاولة القيادة الاحترافية.

ومع تأكيد الدراسات والتوصيات على هذه الادوار الجديدة، إلا أن العديد من مديري المدارس وبحسب تقارير اليونسكو ومنظمة التعاون الاقتصادي العالمي يقضون الكثير من الأوقات في العمل الإداري والمالي، ويقضون أقل وقت في العمل التعليمي والتربوي، وتطوير أداء العاملين وتحقيق نتائج تعليمية أفضل.

إلى هذا تشير نتائج بعض الدراسات بأن المدارس الأكثر تفوقاً والأعلى نتيجة في المسابقات الدولية للعلوم والرياضيات واللغات كانت القيادة المهتمة بالتعليم والتعلم هي القاسم المشترك بين هذه المدارس.

وفي المقابل وجدت دراسات أخرى أن النتائج المتواضعة للمدارس مرتبطة بقيادات لديها اهتمام ضعيف بعمليتي التعليم والتعلم.

وبناءً على ذلك فإن مجال القيادة التربوية أو التعليمية يشهد حالياً تطوراً كبيراً بالانتقال من مفهوم الإدارة إلى مفهوم القيادة، ومن كونها أحد مكونات العملية التعليمية إلى كونها قلب العملية التعليمية.

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة