الخميس, 6 جمادى الآخر 1439 هجريا, الموافق 22 فبراير 2018 ميلاديا

خريجو الرياضيات بكليات المعلمين: وظائفنا سُلبت منا والسبب “قياس”

خريجو الرياضيات بكليات المعلمين: وظائفنا سُلبت منا والسبب “قياس”
غاية - عبدالرحمن الشهري

أكد عدد من خريجي كليات المعلمين في تخصص الرياضيات، الذي أغلق نظامهم الدراسي عام 1429 هـ ولا زالوا عاطلين عن العمل حتى الآن، أنهم متفائلون بانبثاق الفرج من كبد الأزمات.

يأتي ذلك بعد مضي 10 أعوام على تخرجهم مروا خلالها بأزمات عدة في مطاردتهم لملفات تعيينهم، مشيرين إلى أن مقولة الوزير السابق عزام الدخيل عندما اجتمع بعدد من خريجي كليات المعلمين في تخصص الرياضيات وشرحوا له معاناتهم وقال: (معقولة باقي أحد فيكم ما تعيّن)؟!.

وقال عدد من خريجي الرياضيات في كليات المعلمين : إنهم تعرضوا للظلم والتهميش، ووظائفهم سلبت منهم بدون وجه حق بحجة النظام الذي وصفوه بالجائر “قياس” والذي وضع أساساً لخريجي الجامعات، وليس لمن درسوا وفق خطط ومعايير أقرتها وزارة التعليم منذ تأسيس كليات المعلمين، ولكن دون جدوى.

فيما أبدى عدد آخر استيائهم لأن وظائفهم حولت للجامعيين حيث تم إسقاط شرط المؤهل التربوي عن (خريجي الجامعات المؤهلين أكاديمياً فقط) في السنوات السابقة وتعيينهم على وظائف تعليمية في المرحلة الابتدائية “تخصص رياضيات”، وتهميش خريجي كليات المعلمين المؤهلين تربوياً فضلاً عن اكاديمياً، وسد احتياج المرحلة الابتدائية التي من المعلوم أن خريجي كليات المعلمين هم من يؤهل لتدريس هذه المرحلة فقط دون غيرهم، وكان الأحرى أن يسقط شرط قياس عنهم بحكم إنهم درسوا تحت خطة وضعتها وأشرفت عليها وزارة التعليم وتبنت تدريبهم ميدانياً في الفصل النهائي ما قبل التخرج (فالتأهيل التربوي هو من أسس مهنة التعليم كما هو المعمول بِه عالمياً).

وأضافوا في شكواهم أن قياس الموضوع حالياً يعد تعجيزياً لهم ولا يتناسب مع تخصصهم الذي ركز على الجانب التربوي، والتعليم للمرحلة الابتدائية وقياس الموضوع لتخصص الرياضيات فوق مستوى الجامعيين الدارسين عن كثب تخصص الرياضيات البحت فضلا عن كليات المعلمين، مؤكدين أنه ليس لديهم أية مشكلة مع قياس العام فجلهم اجتازوا من أول محاولة ولكن التعجيز كان في الاختبار التخصصي.

وأشاروا إلى أن أعدادهم قليلة ومؤهلاتهم لا مجال لها إلا في التعليم، فلا القطاع الحكومي ولا القطاع الخاص يسمح لهم بالعمل، حيث غالبيتهم يسمع في القطاعات الأخرى جملة “أنت معلم وش أوظفك عندي”!، على عكس خريجي الجامعات التي تستقطبهم شتى القطاعات وليسوا محتكرين فقط لمهنة المعلم.

وناشد هؤلاء الخريجين القيادة الحكيمة أن يرفعوا عنهم هذا الظلم، مطالبين بإسقاط عنصر قياس التخصصي لخريجي كليات المعلمين وجعل المفاضلة على عنصر قياس العام وباقي العناصر الأخرى، حيث إن تخصص الرياضيات في كليات المعلمين تخصص عام، أو تخفيض درجة النجاح لتخصص الرياضيات من أربعين فأعلى.

رابط مختصر:

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة