الاثنين, 11 شوّال 1439 هجريا, الموافق 25 يونيو 2018 ميلاديا

خريجو التربية الخاصة: محاولاتنا باءت بالفشل ونطالب “التعليم” بتوظيفنا

خريجو التربية الخاصة: محاولاتنا باءت بالفشل ونطالب “التعليم” بتوظيفنا
غاية - متابعات

طالب عدد من خريجي التربية الخاصة وزارة التعليم بتعيينهم في مدارس التعليم العام، وبخاصة أن معظمهم مضى على تخرجه ست سنوات، في الوقت الذي تعاني العديد من المدارس من نقص وعجز في أعداد المعلمين.

وتفصيلاً أنشأ خريجو التربية الخاصة وسم #ظلم_الوزارة_للتربية_الخاصة وصل للترند السعودي، وقال المتحدث باسم خريجي التربية الخاصة بدر العويفي إن قضيتنا باختصار أن عددنا يتجاوز 17000 خريج وخريجة، الميدان فيه عجز كبير جداً، وزارة التعليم رفضونا، معدلاتنا عالية، تخصصنا مطلوب، الوزارة تقوم بتحويل المعلمين ممن هم على رأس العمل ونحن معطلون، ناشدنا وطلبنا مرات عديدة ولكن لا حياة لمن تنادي.

وقال المغرد قاسم الذيابي إن صمت وزير التعليم ومتحدث الوزارة مريب جداً إذا كانت وزارة التعليم غير كفؤة في توظيفنا، نتمنى فصل التربية الخاصة عن التعليم، وتحويل هذا التخصص للشؤون الاجتماعية، وإلغاء فكرة الدمج العالمية، مشيراً ‏إلى أنهم من قوة التناقض يقولون عندنا فائض معلمين وهم يحولون معلمي التعليم العام لتدريس ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأضاف المغرد عبدالله القرني أن عدد طلاب المدارس التابعة لوزارة التعليم ستة ملايين طالب وطالبة وعدد المخدومين منهم لا يصل إلى ٦٠ ألفاً ولعدم وجود إحصائيات محلية فإن المعيار العالمي يوحي بوجود ما يقارب ٩٠٠ ألف حالة في جميع مسارات التربية الخاصة ولكن الخدمة مقدمة لأقل من ١٠٪ فقط.

وقالت المغردة “رغد”: إن احتياج التربية الخاصة ضعيف لا يتفق مع الاحتياج الفعلي بالمدارس والطلاب يحق لهم التعليم ولكن نقص الكادر المختص يمنع حقهم بالتعلم وتحويل معلم التعليم العام لمعلم تربية خاصة وهذا أكثر من المؤسف بالإضافة إلى ضعف احتياج وتحويل معلمين، ظُلم وقع فأنهى حُلم جميع الخريجين والخريجات.

الجدير بالذكر أن عدداً من خريجي التربية الخاصة طالبوا وزارة التعليم بتعيينهم في مدارس التعليم العام، وبخاصة خلال السنوات الماضية شاكين أن معظمهم مضى على تخرجه ست سنوات، في الوقت الذي تعاني عديد المدارس من نقص وعجز في أعداد المعلمين، داعين المسؤولين النظر في سنوات الضياع التي مضت وهم يبحثون عن مستقبل توظيفهم، لافتين إلى أن محاولاتهم في التعيين طيلة هذه السنوات باءت بالفشل.

رابط مختصر:

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة