السبت, 17 ربيع الآخر 1441 هجريا.
الظهر
12:15 م
التعليقات: 0

تم تحكيم هذه التخصصات من قبل الشريك الأكاديمي للجامعة (تايك)

جامعة محمد بن فهد تستحدث كليات وتفتح تخصصات جديدة

جامعة محمد بن فهد تستحدث كليات وتفتح تخصصات جديدة
https://gaya-sa.org/?p=178001
غاية التعليمية
عبدالرحمن الشهري

أنهت جامعة الأمير محمد بن فهد، إجراءات إنشاء كلية العمارة والتصميم وكلية القانون بالجامعة، كما افتتحت تخصصات العمارة والتصميم الجرافيكي، وهندسة البرمجيات، إضافة إلى ماجستير الهندسة الميكانيكية، بدءًا من العام المقبل، وذلك في إطار استراتيجية الجامعة للتوسع النوعي في التخصصات المطلوبة لأغراض التنمية المحلية والعالمية، وسعيًا من الجامعة في تلبية هذه المتطلبات.

وتم تحكيم هذه التخصصات من قبل الشريك الأكاديمي للجامعة (تايك)، وهو عبارة عن تجمع يضم 32 جامعة أمريكية من ولاية تكساس؛ إذ تمت مراجعة التخصصات وفق المعايير العالمية التي تؤهل الخريج للعمل في مناطق مختلفة من العالم.

وتأتي هذه الإضافة استجابةً لمتطلبات أسواق العمل العالمية، والذي يعد السوق السعودي جزءًا منه؛ إذ تعمل الجامعة على إعداد مخرجاتها وفق متطلبات هذا السوق العالمي؛ لذا حرصت الجامعة على تحكيم هذه البرامج والتخصصات من مؤسسات عالمية ولها ارتباطات بجامعات عالمية مرموقة.

كما تعمل الجامعة في الوقت الراهن على دراسة استحداث تخصصات وبرامج جديدة تتماشى مع المتغيرات السريعة التي يشهدها العالم، وأيضاً متطلبات التنمية المحلية، خاصة مع بروز رؤية المملكة 2030، وبرامج التحول، يضاف إلى ذلك ظهور مجالات عمل جديدة تتطلب من الجامعات والمؤسسات التعليمية الاستجابة لها، سواء بطرح برامج وتخصصات جديدة، أو من خلال دورات تدريبية عن طريق مراكز خدمة المجتمع بهذه المؤسسات.

ولعل من أهم هذه المجالات: الذكاء الصناعي، الأمن السيبراني، الاستدامة، وغيرها من المفاهيم المرتبطة بالعولمة.

واتخذت الجامعة كافة الإجراءات التي تكفل ضمن سير العمل بهذه التخصصات؛ إذ تم التعاقد مع أعضاء هيئة تدريس أكفاء يتمتعون بخبرات عالمية؛ لتدريس مقررات هذه التخصصات، كما أُعدت القاعات الدراسية اللازمة لذلك.

وقال نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية، فيصل بن يوسف العنزي: إن “جامعة الأمير محمد بن فهد تتميز بديناميكية عملها، من حيث استيفائها لمتطلبات الحياة بوتيرتها المتسارعة، وتسعى على الدوام مع شركائها الأكاديميين داخل المملكة وخارجها على إخراج البرامج والتخصصات وفق ما تطلبه المرحلة الحالية والمستقبلية”.

وأضاف “العنزي”: أن “الجامعة تعمل كأداة فاعلة للإسهام في تحقيق ما تسعى الدولة إلى تحقيقه من خلال الرؤية وبرامج التحول”.

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة