السبت, 19 ربيع الأول 1441 هجريا.
العشاء
07:09 م

احدث الموضوعات

التعليقات: 0

جامعة الملك فيصل تنظم ندوة عن “إشكاليات وتحديات واتجاهات البحث العلمي”

جامعة الملك فيصل تنظم ندوة عن “إشكاليات وتحديات واتجاهات البحث العلمي”
https://gaya-sa.org/?p=181857
غاية التعليمية
عبدالرحمن الشهري

نظمت جامعة الملك فيصل بالأحساء ، ندوة علمية بعنوان “البحث العلمي في العلوم الإنسانية الاتجاهات، والإشكالات، والتحديات”بحضور وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور حسن بن رفدان الهجهوج، وعميد كلية الآداب الدكتور ظافر بن عبدالله الشهري وأعضاء هيئة التدريس وطلاب وطالبات الدراسات العليا، وذلك في قاعة القبة.

وأكد الدكتور الهجهوج مكانة كلية الآداب وموقعها في خارطة البحث العلمي في الجامعة، مبينا أن كلية الآداب من كليات الجامعة الرائدة في مجالات البحث العلمي وأنها تمثل نقطة قوة وتميز للجامعة في مجال البحوث والدراسات العلمية، مشيرًا بالإحصاءات إلى أن الكلية بعدد طلبتها وهيئة تدريسها وتنوع منجزاتها وتميز تمثل ثقلا كبيرا يعزز حضور الجامعة ودورها المجتمعي والوطني.

من جانبه أوضح الدكتور الشهري أن هذه الندوة تعد فرصة ثمينة للباحثين والمهتمين بمجالات الإعلام والدراسات الاجتماعية والتاريخ واللغة العربية لتبادل أفكارهم ووجهات نظرهم من زوايا متعددة وتخصصات معرفية متنوعة، وبما يتيح الاستفادة من التلاقح الفكري. والمساهمة في بناء اقتصاد المعرفة.

وقد تضمنت الندوة جلستين علميتين، أدار الأولى رئيس قسم الاتصال والإعلام الدكتور عبد العزيز الحليبي، في حين أدار الجلسة الثانية رئيس قسم الدراسات الاجتماعية الدكتور دايل الخالدي.

وأوضح الحليبي أن هذه الندوة تمثل إحدى المحطات المهمة في مسيرة البحث العلمي في الكلية، وأن الباحثين سيبرزون الكثير من الإشكاليات التي يطرحها عالمنا المعاصر، انطلاقا من ميادين العلوم الإنسانية، سعيا لفهم الواقع المعاش، ومحاولة رصد تلك التحديات، لإيجاد السبل الكفيلة لبناء مجتمع قادر على معالجة مشكلاته الأساسية.

وقد شارك في الجلسة الأولى الدكتور عامر الحلواني بورقة علمية حول “المناهج الحديثة واللغة والآداب العربية: إشكالاتها ورهاناتها وآفاقها، و الدكتور حبيب الدرويش بورقة حول “المناهج الكيفية وأهميتها في السوسيولوجيا المعاصرة” و الدكتورة سهام عبد الخالق بورقة حول” الإشكاليات المنهجية لبحوث وسائل التواصل الاجتماعي في الوطن العربي”.

من جانبه شبه الخالدي مناهج البحث العلمي بالبوصلة التي ترشد الباحثين السائرين في صحراء المعرفة، تم قدم الدكتور لطفي الزيادي ” قراءة في المناهج العلمية الحديثة المعتمدة لدراسة الممارسات الاتصالية والإعلامية الرقمية”، وتحدثت الدكتورة عذاري الشعيبي عن” فرص التجديد والابتكار في مجالات البحوث التاريخية”.

وخلصت الندوة من خلال أوراق العمل والجلسات وما دار فيها من مناقشات ومداولات ومقترحات إلى عدد من التوصيات من أبرزها: وضع مصفوفة بحثية للموضوعات التي يمكن دراستها، وتدريب أعضاء هيئة التدريس على برمجيات التحليل الإلكتروني، والاتجاه للمناهج الحديثة التي تتسق مع طبيعة علم الاتصال والإعلام، وطرح قضايا المناهج الحديثة بعمق، والاتجاه إلى المناهج الكيفية لمعالجة الظواهر الإنسانية التي تتطلب القرب من المبحوثين، والتركيز على أهمية المقارنات بين الحقب التاريخية لتحديد مكامن التوافق والاختلاف.

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة