الجمعة, 19 رمضان 1440 هجريا.
الظهر
12:17 م
التعليقات: 0

جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية تُحفز الابتكارات ونشر التنمية الاقتصادية والاجتماعي

جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية تُحفز الابتكارات ونشر التنمية الاقتصادية والاجتماعي
https://gaya-sa.org/?p=176354
غاية التعليمية
عبدالرحمن الراشد

تمكنت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية “كاوست” عبر كلياتها ومراكزها البحثية المعروفة على مستوى العالم، من تطوير العلوم والتقنية وتوظيفها للأبحاث المتميزة والتعاونية ودمجها في التعليم الجامعي، محفزة الابتكارات ونشر التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة العربية السعودية والعالم أجمع، باعتبارها منارة للمعرفة والتعليم التقني والعلمي والبحثي.

وبدأت رحلة “كاوست” مع عالم الأبحاث والتقنية في تجسيد رؤيتها خلال عامي 2006 – 2009 م، وشملت الخطة الرئيسية المعتمدة وانطلاق الأبحاث ووضع حجر الأساس وبدء الفصول الدراسية، ثم تأسيس ثقافة التميّز بين عامي 2009 – 2014 م، عبر تخريج أول دفعة من طلبة الدكتوراه، وحصاد أكثر من 90,000 استشهاد بأبحاث الجامعة، ونشر أكثر من 5000 ورقة بحثية، وتصنيف أبحاث كاوست من بين أرقى جامعات العالم ، وتأسيس أول شركة ناشئة إضافة لتسجيل أول براءة اختراع في الولايات المتحدة. وبين العامين 2014 – 2019 م، خلقت كاوست بيئة تعزز التنمية الاقتصادية، حيث وصول مجموع خريجي الجامعة إلى 1000 خريج وخريجة وأكثر من 115,000 استشهاد بأبحاث الجامعة، وتم الإفصاح عن الاختراع رقم 500 مع بدء كل من شركة داو وشركة أرامكو السعودية ببناء مراكز أبحاث وتطوير في الحرم الجامعي.

وجندت الجامعة نفسها كبيئة ملهمةٍ للعقول والمواهب الواعدة لتحقيق الاكتشافات التي تعالج أهم التحديات العالمية، في ظل سعيها الحثيث إلى أن تكون جسًرا معرفيًا لتقريب الشعوب والثقافات لما فيه خير الإنسانية ، حيث تعمل الجامعة على متابعة وتطوير المعرفة العلمية وتعميمها على أوسع نطاق وتطبيقها بالشكل الأمثل والحرص على تعزيز رفاهية المجتمع مع التركيز بصورة خاصة على أربعة مجالات إستراتيجية ذات أهمية عالمية هي: الغذاء والماء والطاقة والبيئة.

وحرصت على تطوير المواهب الشابة الوطنية عبر تنظيم الأولمبياد الدولي للعلوم لـ “طلبة المدارس المتوسطة والثانوية” وإنشاء المعهد السعودي للعلوم البحثية الذي يحتضن “طلبة الصف الثاني الثانوي” وإشرافها المباشر على برنامج رعاية الطلبة الموهوبين الخاص بالطلبة الجامعيين إضافة إلى تطوير المواهب الأكاديمية لهيئة التدريس في الجامعات السعودية خلال برنامج تأهيل القيادات الوطنية الأكاديمية ، وقادة المعاهد والمؤسسات الأكاديمية.

وركزت عبر برنامج كاوست للطلبة الموهوبين على ابتعاث 500 من طلبتها السعوديين للدراسة في 50 جامعة بالولايات المتحدة الأمريكية، ولديها 110 طلاب ملتحقين ببرامجها للدراسات العليا، و352 طالبًا في برنامج توظيف المواهب، و 120 طالبًا في برنامج المواهب الصناعية الوطنية، و 540 طالبًا في برنامج الإعداد للمسابقات العلمية الدولية، و96 طالبًا في برنامج تأهيل القيادات الوطنية الأكاديمية، و100 طالب في برنامج تطوير المواهب الأكاديمية الوطنية، إلى جانب 313 طالبًا في المعهد السعودي للعلوم البحثية.

وتمتلك الجامعة 12 مركز أبحاث تخدم أهدافها الإستراتيجية التي تواكب خلالها رؤية المملكة 2030 في النهوض بالعلوم والتقنية ومعالجة الأوليات الوطنية والمساهمة في تنويع الاقتصاد السعودي مع حرصها على ترسيخ ثقافة التميّز الأكاديمي والبحثي وإيجاد بيئة تعزز التنمية الاقتصادية، حيث تتعامل مع أكثر من 100 دولة حول العالم، وتضم الجامعة 7000 من مختلف شرائح المجتمع طلابًا وباحثين وموظفين وطلاب مدارس تعليم عام.

وتحتضن الجامعة أقسامًا أكاديمية قل ما يوجد مثيلها في جامعات العالم ومنها: قسم العلوم والهندسة الفيزيائية ويندرج تحته مراكز أبحاث ومبادرات الأغشية المتطورة والمواد المسامية، والاحتراق النظيف، والحفز الكيميائي، والطاقة الشمسية، وهندسة البترول، وقسم العلوم والهندسة الحاسوبية والكهربائية والحسابية والعلوم الحيوية الحاسوبية، والحوسبة الفائقة، والحوسبة المرئية، وقسم العلوم والهندسة البيولوجية والبيئية ومنه تحلية وإعادة استخدام المياه البحر الأحمر، ومبادرة الزراعة الصحراوية، ومبادرة العلوم الجينومية البيئية.

وتستحوذ جامعة “كاوست” 105 براءات اختراع مسجلة، و 578 براءة اختراع قيد التسجيل، و 708 اختراعات مفصح عنه، و 35 شركة ناشئة، و 15 اتفاقية ترخيص، ولديها مختبرات ومرافق أساسية في مقدمتها مختبر الكيمياء التحليلية، ومختبر العلوم الحيوية، ومختبر الموارد الساحلية والبحرية، والمختبر الرئيسي للمستنبتات الزجاجية، والمختبر المركزي للتصوير والتوصيف، والمختبر الرئيسي لتصنيع النانو، والمختبر الرئيسي للحوسبة الفائقة، ومختبر التصوير العلمي، والورش المركزية.

كما تمثل الإنجازات البحثية لجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية ركيزة أساسية في أعمالها، حيث حصدت المركز الأول في تصنيف QS للجامعات العالمية من حيث الاستشهاد بأبحاث هيئة التدريس، ووصل مجموع المنشورات العلمية للجامعة إلى 12,500 منشورة علمية، بواقع 10 منشورات لكل عضو هيئة تدريس سنويًا، و 60% من المنشورات العلمية تم نشرها في أهم المجلات العلمية في العالم، مثل مجلتي “ساينس ونيتشر”، وهناك 11 باحثًا مدرجًا في قائمة تومسون رويترز Thomson Reuters للباحثين الأكثر استشهادًا بأعمالهم في العالم، حاصدة المركز 19 عالميًا ضمن مؤشر نيتشر للمؤسسات العلمية الصاعدة من حيث جودة المخرجات البحثية لعام 2016 م.

في حين وصلت أعداد خريجي كاوست منذ تأسيسها وحتى الوقت الحالي، 1500 خريج وخريجة حول العالم حيث يعمل 40% من خريجيها في المملكة في أعلى خمس قطاعات صناعية يعمل فيها طلابها وهي: الخدمات الاستشارية 4%، والحوسبة وتقنية المعلومات 8 %، والهندسة 13%، وقطاع الطاقة 27 %، وقطاع التعليم 30 %، وهناك 28 شركة أعضاء في برنامج التعاون الصناعي في الجامعة، و 26 شركة عاملة في مدينة الأبحاث في الحرم الجامعي، و 70 شركة متعاونة مع الجامعة في مشاريع بحثية.

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة