الأربعاء, 9 محرّم 1440 هجريا, الموافق 19 سبتمبر 2018 ميلاديا

تقاسيم مع الإعلام التربوي

تقاسيم مع الإعلام التربوي
فهد قداح

في كل إدارة تعليم قسم تحت مسمى “الإعلام التربوي”، فلو سألنا عن رسمه وأدائه وقمنا بجردة حساب خفيفة دون ان ندلف في التفاصيل ففيها الشيطان كما يقال، لوجدنا هناك تباين في الأداء والمهنية بشكل كبير،فهناك إدارات تعليمية كثيرة ولله الحمد،لعب الإعلام دور إيجابي كبير في العملية التربوية والتعليمية وقضايا وهموم عناصر الميدان ومع المجتمع،وخير مثال لذلك إدارة الإعلام التربوي بعسير بقيادة الأستاذ محمد المانع، بينما هناك أقسام اعلام في إدارات أخرى مفلسة واختزلت دورها في “زار، قام، اعلن…” فأنطبق عليها فعل نام، والمفارقة أن تلك الأقسام تنهض وتقوم قائمتها عندما تنتقد في أبسط الأشياء،فبدلا من معالجة الخلل والقصور تقوم بتكميم الأفواه وترهيب الصحفيين بانتهاك النظام والتحقيق معهم واتباع سياسة الإقصاء والتهميش،وتلفيق التهم،وهذا هو الفساد بعينه،ينبغي على الجهات المعنية إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وأعتقد أن سبب تلك الحساسية المفرطة؛أن القائمين على تلك الأقسام غير مهنيين،ويتضح ذلك في المنصات الإعلامية المسؤولين عنها من حيث الصياغة الضعيفة والتباين في المواد المنشورة،والمؤسف أن هناك مديري إعلام اخضعوا القنوات الرسمية لـ تسويق أنفسهم والترزز في الشاردة والواردة حتى وصل الحال إلى المقابر.

وهنا اناشد مديري التعليم أن يدركوا اهمية الإعلام ودوره،وان يتأملو منصاتهم الإعلامية هل هي شاملة ام انتقائية وعلاقات عامة؟وكيف يتعامل الإعلام التربوي مع القضايا التربوية؟وهل يقف من وسائل الإعلام “الصحف، المواقع الرسمية…. الخ” مسافة واحدة، وما مدى تجاوبه معها؟وغيرها من الأسئلة التي توضح للمسؤول ان غُمّت عليه الحقيقة،اما اذا كان المسؤول راضي ويغض الطرف، فحزم وعزم رؤية الوطن له بالمرصاد.

رابط مختصر:

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة