الاثنين, 11 شوّال 1439 هجريا, الموافق 25 يونيو 2018 ميلاديا

احدث الأخبار

أمير منطقة الباحة يستقبل قيادات التعليم ويدشن حملة التوعية ومحو الأمية مدير تعليم جازان يؤكد على أهمية انهاء كافة أعمال الصيانة والنظافة في المدارس مسنة في الثمانين تودع الأمية و تنخرط في الحملة الصيفية بتعليم جازان وزير التعليم يعتمد إنشاء إدارة تعليم بمحافظة شرورة الأندية الصيفية تستأنف مناشطها في تعليم تبوك الموهوبون السعوديون يحصدون 5 ميداليات بمنافسات أولمبياد البلقان للرياضيات للناشئين الطائف.. أندية مدارس الحي والأندية الموسمية تستأنف برامجها وأنشطتها اليوم جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن تطلق مبادرة تعزيز تصدير المعرفة العلمية كشافة المملكة يتعرفون على الخبرات الامريكية في تنمية العضوية الكشفية اعتبارا من يوم الإثنين القادم التعليم تدعو (٤٨٥٥) متقدمة للوظائف التعليمية للمطابقة جامعة أم القرى: المرحلة الأولى للقبول تنتهي إجراءاتها اليوم كلية الأمير محمد بن سلمان للأمن السيبراني وجامعة ستانفورد الأمريكية توقعان مذكرة تفاهم
أرسل خبر

تقاسيم مع الإعلام التربوي

تقاسيم مع الإعلام التربوي
فهد قداح

في كل إدارة تعليم قسم تحت مسمى “الإعلام التربوي”، فلو سألنا عن رسمه وأدائه وقمنا بجردة حساب خفيفة دون ان ندلف في التفاصيل ففيها الشيطان كما يقال، لوجدنا هناك تباين في الأداء والمهنية بشكل كبير،فهناك إدارات تعليمية كثيرة ولله الحمد،لعب الإعلام دور إيجابي كبير في العملية التربوية والتعليمية وقضايا وهموم عناصر الميدان ومع المجتمع،وخير مثال لذلك إدارة الإعلام التربوي بعسير بقيادة الأستاذ محمد المانع، بينما هناك أقسام اعلام في إدارات أخرى مفلسة واختزلت دورها في “زار، قام، اعلن…” فأنطبق عليها فعل نام، والمفارقة أن تلك الأقسام تنهض وتقوم قائمتها عندما تنتقد في أبسط الأشياء،فبدلا من معالجة الخلل والقصور تقوم بتكميم الأفواه وترهيب الصحفيين بانتهاك النظام والتحقيق معهم واتباع سياسة الإقصاء والتهميش،وتلفيق التهم،وهذا هو الفساد بعينه،ينبغي على الجهات المعنية إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وأعتقد أن سبب تلك الحساسية المفرطة؛أن القائمين على تلك الأقسام غير مهنيين،ويتضح ذلك في المنصات الإعلامية المسؤولين عنها من حيث الصياغة الضعيفة والتباين في المواد المنشورة،والمؤسف أن هناك مديري إعلام اخضعوا القنوات الرسمية لـ تسويق أنفسهم والترزز في الشاردة والواردة حتى وصل الحال إلى المقابر.

وهنا اناشد مديري التعليم أن يدركوا اهمية الإعلام ودوره،وان يتأملو منصاتهم الإعلامية هل هي شاملة ام انتقائية وعلاقات عامة؟وكيف يتعامل الإعلام التربوي مع القضايا التربوية؟وهل يقف من وسائل الإعلام “الصحف، المواقع الرسمية…. الخ” مسافة واحدة، وما مدى تجاوبه معها؟وغيرها من الأسئلة التي توضح للمسؤول ان غُمّت عليه الحقيقة،اما اذا كان المسؤول راضي ويغض الطرف، فحزم وعزم رؤية الوطن له بالمرصاد.

رابط مختصر:

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة