الإثنين, 17 شعبان 1440 هجريا.
العشاء
08:12 م
التعليقات: 0

” تعليم الرياض ” تنفذ ورشة تدريبية بعنوان “التدريس التقني” لـ ٢٧ معلمة عوق سمعي

” تعليم الرياض ” تنفذ ورشة تدريبية بعنوان “التدريس التقني” لـ ٢٧ معلمة عوق سمعي
https://gaya-sa.org/?p=173224
غاية التعليمية
غاية - عبدالرحمن الشهري

نفّذت إدارة التربية الخاصة “بنات” في الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض، ورشة تدريبية بعنوان “التدريس التقني” لـ ٢٧ معلمة عوق سمعي على مدار يومين متتاليين، بهدف تعريف المتدربات بأهمية التدريس التقني واستخدام الوسائل التعليمية التقنية من خلال تأثيرها العميق في عناصر العملية التعليمية، المعلم والمتعلم والمادة التعليمية.

وقالت مديرة إدارة التربية الخاصة في الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض، إبتسام بنت محمد الأحمد، إن الورشة تأتي تماشياً مع تنفيذ برنامج التحول الوطني، أحد البرامج التنفيذية لـ “رؤية المملكة ٢٠٣٠”، الذي يهدف إلى تطـوير العمل الحكومي من خلال رفع كفاءة الأداء وتفعيل التقنيات الحديثة المساندة في منظومة العمل التعليمي وشمول التعليم ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير الدعم المناسب لكل فئاته.

وأضافت الأحمد؛ أن الورشة التي قدّمتها معلمة العوق السمعي في الابتدائية ٧٤ منى الشهيل؛ جاءت ضمن أهداف الخطة التشغيلية لإدارة التربية الخاصة في الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض “بنات”، المتضمنة الارتقاء بأداء المعلمات وتطوير مهاراتهن.

وأشارت إلى أن الورشة عبارة عن ورشة مهنية فعالة في التعلم الإلكتروني يُفعّل فيها الجانبان النظري والعملي التطبيقي على حد سواء لتنمية كوادر بشرية تعليمية تجمع بين التأهيل التربوي والخبرة التقنية للتعريف بمستجدات البرامج والتطبيقات الإلكترونية واستخدامها في المناهج التعليمية والأنشطة التفاعلية والانتقال إلى المرحلة الاحترافية للجودة في التعليم لفئة التربية الخاصة من ذوي الإعاقة والعمل بطريقة التعليم الإلكتروني المعاصر.

من جانبها، قالت رئيسة قسم العوق السمعي في إدارة التربية الخاصة تغريد السجاء؛ إن المتدربات في هذه الورشة تعرّفن على أنواع التقنية في التعليم والمنصات التعليمية والمدونات الصيفية، ليكن عضوات في مجتمع مايكروسوفت، فالمتدربات ستفرّقن بين الواقع المعزز والواقع الافتراضي، وتعرفن على البرامج الإلكترونية للأطفال العاديين والصم وضعاف السمع في جميع المواد وتطبقها عملياً، مشيرة إلى أن المتدربات استنتجن أهميتها من الدراسات والأبحاث المتعلقة.

وذكرت المدربة منى الشهيل؛ أن التعليم في الماضي اعتمد على التلقين من المعلم والحفظ من الطالب، لكن الآن الطالب هو محور العملية التعليمية الحديثة، يتعلم ويبحث ويناقش ويتوصل إلى المعلومات بنفسه، ومن هذا المنطلق تم استحداث الطرق والأدلة والإستراتيجيات التي تعمل على دمج التقنية في التعليم.

يُذكر أن الإدارة العامة للتعليم في منطقة الرياض ممثلة في إدارة التربية الخاصة، فتحت باب الالتحاق والترشيح للبرامج التدريبية للمعلمات والإخصائيات في أقسام التربية الخاصة كافة ومختلف التخصصات، لتعم الفائدة والارتقاء بمستواهن، إيماناً بدورهن الفاعل في تنشئة جيل متعلم ومثقف قادر بإرادته التغلب على إعاقته.

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة