الاثنين, 5 محرّم 1439 هجريا, الموافق 25 سبتمبر 2017 ميلاديا

تعرّف على سِر تميّز حفلات تخرج الطالب السعودي في جامعات أجنبية

تعرّف على سِر تميّز حفلات تخرج الطالب السعودي في جامعات أجنبية
متابعات - راشد الحارثي

يتساءل الكثير عن أسباب تميّز احتفالات الطالب السعودي الخرّيج في جامعة غير سعودية ووصول صدى أخبارها إلى مستوى عال، بينما تنخفض أهميّة تلك الاحتفالات وصدى أخبارها لدى الطالب المتخرّج في جامعات سعودية.

ويجيب المبتعث على درجة الدكتوراه لدراسة إدارة الفعاليّات بجامعة فلندرز جنوب أستراليا عماد منشي على تلك التساؤلات، حيث قال “إنَّ تصميم احتفالات التخرج بالجامعات السعودية لا يسمح للوالد بحضور حفل تخرج ابنته/ زوجته/ أخته، ولا يسمح للأم بحضور حفل تخرج ابنها – باستثناء جامعة واحدة خالفت هذا التوجّه”. مضيفاً: “يوجد في المملكة العربية السعودية 26 جامعة حكومية، و10 جامعات أهلية، ويختلف شعور الطالب تجاه جامعته السعودية -بغض النظر عن الجهد المبذول في طلب العلم- عن شعور الطالب تجاه جامعته خارج السعودية، حيث إنَّ ذوي الطالب خارج السعودية يدفعون أحياناً أموالاً طائلة حتى يحصل ابنهم/ ابنتهم على الدرجة العلمية المطلوبة، بل إنَّ البعض يستدين لحصول ابنهم على الدرجة العلمية”.

وأردف: “فرحة التخرج للطالب بالجامعة الأجنبية ممزوجة بتعب الأهل، وعناء غربة الطالب، وعناء الأهل في ابتعاد أبنائهم بالتالي تكون الفرحة بالتخرج خارج السعودية فرحة عائلية ؛ مفيداً أن خريجوا وخريجات الفصل الدراسي الأول بالجامعات السعودية عليهم أن ينتظروا حتى الفصل الدراسي الثاني لحضور حفل التخرج! بينما في الجامعات خارج السعودية يتم تنظيم الاحتفالات من مرتين إلى أربع مرات في العام الدراسي الواحد”.

وكشف منشي عن سبب آخر وهو أن شريحة من طلبة الجامعات السعودية، يدرسون أربعة أعوام أو أكثر في كليات لا يرغبون بها، ولكنهم مجبرين عليها بحكم أن معدّلاتهم لاتؤهلهم للدراسة في كليّات كانوا يرغبون الالتحاق بها إلى جانب أن المقاعد المتاحة في تلك الكليات لا تستوعب كل المتقدمين عليها.

واختتم: “تختلف ثقافة الفرح والاحتفال لدى بعض الخريجين بالمملكه فتجد البعض منهم يمارس التفحيط بسيارته، والبعض الآخر يطلق طلقات نارية في الهواء، وآخرون يسافرون خارج الوطن ليشعر بالفرح”.

رابط مختصر:

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة