الإثنين, 22 رمضان 1440 هجريا.
الظهر
12:18 م
التعليقات: 0

“ترشيد” توقع اتفاقية مع جامعة الملك سعود، لإعادة تأهيل 69 مبنى من الحرم الجامعي

“ترشيد” توقع اتفاقية مع جامعة الملك سعود، لإعادة تأهيل 69 مبنى من الحرم الجامعي
https://gaya-sa.org/?p=176212
غاية التعليمية
عبدالله الشمري

وقعت الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة “ترشيد”، اتفاقية مع جامعة الملك سعود، لإعادة تأهيل 69 مبنى من الحرم الجامعي بمدينة الرياض، لتكون أكثر كفاءة وأفضل أداءً في استهلاك الطاقة.

ويجري حاليًّا الإعداد لطرح المرحلة الأولى من جامعة الملك سعود، متضمّنة المباني الأكاديمية للطلاب، والمباني الإدارية، والمباني المساندة، ومستشفى الملك خالد الجامعي، بمجموع 39 مبنى، إضافة إلى محطتَيْ خدمات مركزية تحوي 21 وحدة تبريد بقدرة إجمالية تصل إلى 56 ألف طن، تغذي المباني الأكاديمية للطلاب والمستشفى والمباني الإدارية والمباني المساندة.

ويبلغ الاستهلاك الحالي لهذه المرحلة قرابة 452 جيجا واط بالساعة، وتستهدف “ترشيد” إلى توفير ما لا يقل عن 113 جيجا واط بالساعة، أو ما يعادل 25%.

ومن خلال الدراسات التفصيلية الفنية التي ستعمل “ترشيد” على تنفيذها في المباني المستهدفة، تم تحديد المعايير المناسبة اللازمة لتوفير الطاقة، لتشمل حلولًا متعددة للوصول إلى وفر في استهلاك الطاقة؛ كاستبدال أنظمة الإنارة بنوعية ذات كفاءة عالية موفرة للطاقة “ليد”، وتركيب نظام تحكم بالإضاءة، وتركيب أنظمة التحكم للأنظمة الميكانيكية والكهربائية للمباني، وإضافة تقنيات متقدمة لأنظمة التبريد الحالية لرفع كفاءتها في استهلاك الطاقة.

ويأتي هذا المشروع ضمن مشاريع “ترشيد” لرفع كفاءة استهلاك الطاقة في القطاع الجامعي؛ حيث قامت الشركة بطرح مشروع إعادة تأهيل المباني الرئيسة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية التي يبلغ الاستهلاك السنوي فيها نحو 414 جيجا واط/ ساعة.

وبشكل عام تهدف مشاريع شركة “ترشيد” إلى رفع كفاءة استهلاك الطاقة في القطاع الحكومي لغرض الاستدامة الاستراتيجية للمملكة والمتمثل في تحقيق قدر عال من التوفير في الطاقة، وتنمية قطاع كفاءة الطاقة من خلال تأسيس صناعة مزدهرة في المملكة وجذب الجهات الدولية الفاعلة في مجال كفاءة الطاقة، واستقطاب الاستثمار الأجنبي، والمساهمة في إيجاد آلاف الوظائف التي تتطلب مهارات عالية.

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة