الأحد, 29 جمادى الآخر 1441 هجريا.
الفجر
05:30 ص
التعليقات: 0

تربويون : التقويم المستمر نظام عالمي .. ولكن المشكلة في التطبيق

تربويون : التقويم المستمر نظام عالمي .. ولكن المشكلة في التطبيق
https://gaya-sa.org/?p=47016
غاية التعليمية
غاية - عبدالله الداني

أكد عدد من التربويين القيمة العالية للتقويم المستمر بنظامه الجديد الذي طبقته وزارة التعليم في المدارس ودخل حيز التنفيذ، فيما دافع آخرون عن النظام القديم، مشيرين إلى أنه نظام عالمي، وأن الإشكالية في السابق كانت متعلقة بالتطبيق الخاطئ فحسب.
وأوضح رئيس اللجنة الوطنية للتعليم الأهلي بالغرف التجارية عمر إبراهيم العامر أن عودة التعليم إلى سابق قوته يستوجب إعادة هيبة المعلم ثم الاهتمام بطريقة الامتحانات وآليتها، مشيرا إلى أن إلغاء التقويم فيه سلبيات وإيجابيات، إلا أن الطريقة تتسم بالنوعية.
وقال: المعايير التي يتم من خلالها قياس مستوى الطالب وأدائه مستمرة كما هي لكنها باتت الآن تقاس بالنسب المئوية وهذا الأمر يتيح التعرف بشكل دقيق على مستوى الطالب الحقيقي، وأن الطريقة السابقة لم يكن يعرف فيها الطالب المتميز من غيره.
مخاوف ومبررات
من جانبه، بين مدير التدريب والتطوير بوزارة التعليم سابقا المدرب التربوي والتعليمي الدكتور محمد بن علي العامري أن التقويم المستمر نظام عالمي لكن الخلل يكمن في آلية التطبيق لدينا، مضيفا: إذا كان النظام الجديد مجرد تحويله إلى نسب مئوية فإن هذا يعتبر كارثة.
وقال: دائما عملية التقييم تكون عبارة عن إعطاء درجات، أما التقويم فعبارة عن تعديل النقص في مستوى الطالب، وأنه لابد أن نعطي الدرجات ونعدل السلوك بما يتوازى مع عملية تحسين مستوى أداء الطالب. وأضاف: في السابق كنا نستهدف مجموعة من المهارات ونقوم بعملية التقويم المستمر لها لكن عدم تدريب المعلم بشكل جيد وكذلك الطلاب وأولياء أمورهم على ثقافة التقويم المستمر أدى إلى عدم كفاءة فعالية النظام مما أخرج لنا مخرجات ضعف في الإملاء ومهارات القراءة والحديث أمام الآخرين نتيجة أن الطالب لم يتعلم المهارة بالشكل المفترض أن نقيس أدائه من خلالها.
وزاد: مستوى آلية التقويم يجب أن يكون نحو الأفضل لا بمجرد أن تكون هناك نسبة فقط، لكن علينا أن نغير 5 أشياء أساسية، منها أن تكون المهارات المستهدف تعلمها للطالب واضحة وفي دليل محدد لكل مرحلة، كما يجب عقد دورات تدريبية للطلاب وأولياء الأمور والمعلمين على طرق وآليات القياس، إضافة إلى أنه يجب أن يكون هناك برنامج حاسوبي لعملية رصد القياس وإعطاء أفكار عن آليات التحسين التي قد تحصل للطالب، ويجب أيضا أن يكون لدينا دليل بعمليات التحسين للطالب إلى الأفضل، بحيث يكون هناك تعلم مستمر من أدوات الطلاب لتحسين كفاءة النظام التعليمي بشكل كامل.
أساليب القياس والتقويم
وشدد على أهمية التنويع في أساليب القياس والتقويم، مشيرا إلى أن في العالم حاليا عدة طرق في هذا المجال فهناك طريقة التقويم بالورقة وهناك قياس من خلال الملاحظة وطريقة أخرى تكون من خلال أركان المجموعات وأخرى تسمى (تعلم المشروع) وثانية باسم (التعلم النشط) لكننا حصرنا أنفسنا في طريقة واحدة وهي طريقة القياس المباشر. وأكد أنه يفترض التحول إلى الملاحظة المنتظمة للطالب، حيث يكون ذلك برصد مجموعة المهارات ويتم التدرج في ذلك لاحقا، إلا أن كثيرا من هذه المفاهيم قد تكون حاضرة لدى المعلمين لكنها تغيب في مرحلة التدريب والتوجيه، لذلك يجب أن نطور مستوى المشرف التربوي المتابع لعملية التقويم حتى يكون لديه القدرة على عملية القياس بشكل فعال. وخلص إلى القول: وزارة التعليم لها جهود طيبة في هذا المجال لكننا بحاجة إلى تطوير كفاءة التعليم بشكل عام وهذا يعني أهمية أن تتضافر الجهود أكبر معهم بما يحقق التعلم الفعال.

[schema type=”event” evtype=”EducationEvent” url=”https://gaya-sa.org/47016.html” name=”تربويون : التقويم المستمر نظام عالمي .. ولكن المشكلة في التطبيق” sdate=”2015-11-04″ ]

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة