الأربعاء, 3 ذو القعدة 1438 هجريا, الموافق 26 يوليو 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

مدير تعليم صبيا يتفقد المركز الرئيسي ومركز السادة بحملة الفطيحة “التعليم” تحث إداراتها على متابعة تقارير الاستعداد للعام الدراسي القادم التدريب التقني بجازان تستقبل طلبات المواطنين في برنامج ” اُتقن “ جامعة أم القرى تعلن مواعيد القبول في برامج الماجستير والدبلوم العالي “المسائية” مغردون يتداولون رفض “بن باز” للفكرة وتربويون: دمج الصفوف الأولية “مرفوض مجتمعياً” “الموسى”: دراسة دمج رياض الأطفال سيحدث تحولاً جوهرياً في التعليم جامعة أم القرى تعلن موعد انعقاد الاختبار التحريري على وظيفتي معيد ومحاضر مدير تعليم تبوك يرأس الاجتماع الأول لمكتب وفاء لرعاية أبناء شهداء الواجب أندية فطن تقدم برامج في الإدارة المالية للطلاب والطالبات أندية تعليم القصيم تستهدف “بناء الشخصية المتوازنة” للطالب والطالبة جامعة الحدود الشمالية تعلن فتح باب القبول ببرنامج الماجستير موهوبو مدارس الهيئة الملكية بينبع يحصدون مراكز متقدمة في أولمبياد الرياضيات
أرسل خبر

تربويات وطالبات بالقريات: تطبيق التربية البدنية سيُعالج مشاكل نفسية وعلمية للطالبات

تربويات وطالبات بالقريات: تطبيق التربية البدنية سيُعالج مشاكل نفسية وعلمية للطالبات
متابعات

أبدى عددٌ من التربويات والطالبات بمحافظة القريات ترحيبهن بقرار وزارة التعليم بتطبيق مادة التربية البدنية بمدارس البنات ابتداءً من العام الدراسي القادم بمشيئة الله، في ظل ضوابط شرعية وشروط محددة، كما أعلن عن ذلك وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى.

وأكد عددٌ منهن أن ممارسة المرأة للرياضة لا تتنافى مع تعاليم ديننا الحنيف ولا مع عادات مجتمعنا السعودي المحافظ طالما تُمارس وفقًا لهما وبعيداً عن الاختلاط وتكون ممارستها بمدارس البنات فقط تحت إشراف معلمات متخصصات لما تمثله الرياضة من أهمية للإنسان ولصحته على أن يتم تقديم الرياضات المناسبة للطالبات وطبيعتها الأنثوية والتي تستطيع ممارستها بسهولة.

‏وتحدث عدد من التربويات والطالبات بمحافظة القريات اللاتي أبدين رأيهن بهذا القرار ومطالبتهن حول ما يتعلق بتطبيقها بالمدارس وتأثيراتها على الطالبات، حيث قالت الدكتورة “ميسون العنزي” وهي ‏معلمة بالمرحلة الثانوية: “من وجهة نظري كامرأة ومعلمة في الوقت نفسه أن الترويح عن النفس أمر إيجابي ويكسر الروتين ويغير نفسيات الطالبات وتجديد في العملية التعليمية حيث كثر الغياب في الآونة الأخيرة.



وحول أهمية هذا القرار قالت “مريفة الشراري” – مديرة أحد أندية الحي للبنات بالقريات-: “أصبحت ممارسة الرياضة البدنية ضرورية للحفاظ على صحة الإنسان والحفاظ على نشاطه وحيويته في وقتٍ كثرت به الأمراض بسبب افتقاد الجسم للحركة والتمارين الرياضية، ولابد أن نشجع كمربيات ونساء مثل هذه الرياضات بعد إقرارها على الطالبات بالمدارس خصوصًا في الوقت الحالي الذي أصبحت فيه السمنة خطرًا يهدد حياة وصحة معظم البنات بمجتمعنا وسببًا لعديد من الأمراض.

وأشارت: كما أن للرياضة تأثيرًا كبيرًا ومهمًا على الجانب النفسي للطالبة بالمدرسة يتمثل في إدخال البهجة والسرور والحيوية عليها وتغيير روتين اليوم الدراسي لها الذي يكمن في غالبه على حصص دراسية تقضيها داخل الفصل وهي جالسة على كرسي وطاولة لا تمنحها الحركة والتغيير ما يصيبها بالملل والخمول، أما ما يتعلق بالجانب الاجتماعي لهذا القرار فهو بالطبع سيساعد على التعاون والعمل المشترك وربط العلاقات مع الآخرين.

وتابعت: وكوني قائدة لنادي حي ولدي صالة رياضية ومدربة رياضة لاحظت إقبالاً كبيرًا على ممارسة الرياضة من طالبات النادي بشكل يومي وبما يعادل خمس ساعات يوميًا وكانت الإعداد تزداد بشكل ملحوظ”.

كما قالت المعلمة “بسمة العازمي”: “إن تطبيق هذه المادة يجب أن يكون تطبيقًا حقيقيًا وهادفًا وليس شكليًا كما هو الحال بمدارس البنين حيث يقوم بعض معلمي التربية البدنية بالمدارس بالاكتفاء برمي الكرة لطلابه وتركهم يلعبون دون إعطائهم تدريبات الإحماء واللياقة التي يحتاجون إليها وعدم تنويع الأنشطة الرياضية معهم لكي يخرج الطالب بفائدة بدنية وذهنية مناسبة، لذا فحصة التربية البدنية للبنات لابد لكي تحقق هدفها أن تقوم على تلقين الطالبات الدروس النظرية والعملية بوقت واحد وتثقيفهن رياضيًا وبدنيًا قبل التطبيق الميداني وتدريبهن على طرق الإحماء واللياقة التي تناسبهن ووضع درجات محددة لهذه المادة لإعطائها أهمية لدى الطالبات، ويتم تقييم كل طالبة من خلال أدائها وبحسب تفاعلها مع الحصة وتجاوبها مع المعلمة”.

وقالت المعلمة “أم فهد”: “إن معظم الفتيات حاليًا يمارسن الرياضة سواءً في بيوتهن أو في مراكز رياضية خاصة بالنساء وذلك لأسباب مختلفة منها تجنب السمنة أو البحث عن النحافة أو المحافظة على الرشاقة أو لفوائدها الصحية العامة فيما تمارسها البعض بغرض الهواية في ظل توفر أندية رياضية نسائية بمختلف مدن المملكة وأجهزة رياضية تمكنها من ممارستها وهي بمنزلها، لذا فإن تطبيق هذا القرار لا يعد جديدًا على المرأة السعودية سوى أنه سيكون مادة تربوية تطبق بالمدارس”.

وأكدت “العنود” وهي طالبة جامعية أن ممارسة الرياضة هي مهمة لكلا الجنسين حيث اكتشف العلماء أنها تعطي الإنسان هرمونًا يسمى بهرمون السعادة والذي ستشعر بها الطالبة أثناء وبعد حصة التربية البدنية كما أن تطبيق هذا القرار سيُساهم بإذن الله من الحد من ظاهرة العنف لدى بعض الطالبات بالمدارس ويمنحهن تركيزًا أكثر في دروسهن ويقضي على أوقات فراغهن”.

رابط مختصر:

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>