الاثنين, 11 ربيع الأول 1440 هجريا, الموافق 19 نوفمبر 2018 ميلاديا

برنامج تطوير المدارس بتعليم مكة المكرمة تعقد ملتقى “تجارب المجتمعات التعلمية pls”

برنامج تطوير المدارس بتعليم مكة المكرمة تعقد ملتقى “تجارب المجتمعات التعلمية pls”
غاية - عبدالرحمن الشهري

عقدت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة ممثلةً في وحدة البرنامج الوطني لتطوير المدارس “بنات” اليوم الملتقى التعليمي المخطط له بعنوان “تجارب المجتمعات التعلمية المهنية pls” وذلك باستضافة 12 منطقة تعليمية “المدينة المنورة، الباحة، جازان، جدة، الطائف، الأحساء، حفر الباطن، محايل عسير، عنيزة، بيشة، الليث، والقنفذة”.

واستهدف الملتقى 150 تربوية من كافة مناطق المملكة وذلك بهدف عرض تجارب ونتائج المشاريع التطويرية بمدارس تطوير والمطبقة للمجتمعات المهنية pls في المواد الأساسية “لغتي، الرياضيات، اللغة الإنجليزية”.

وأوضح مدير عام التعليم بمنطقة مكة المكرمة محمد بن مهدي الحارثي أن أنموذج تطوير المدارس ينطلق من الرؤى المستقبلية التي حددتها الخطة الاستراتيجية لتطوير التعليم في المملكة العربية السعودية والتي تطمح إلى أن تكون المدرسة محور اهتمامها المتعلم وماتوفره له من تعليم عالي وجودة جاذبة ومعززة للتعليم وبيئة تعليمية ومحفزة للإبداع ذات قيادة فاعلية ومعلمين مؤهلين وذات مسؤلية مجتمعية.

وبين أن هذا البرنامج يأتي كأحد البرامج الرئيسة في الخطة الإستراتيجية التي وضعت المدرسة منطلقاً في بنائها للتحول من النمط التقليدي المقتصر على التعليم إلى مؤسسة تربوية متعلمة تهيئ بيئة للتعلم يسود فيها ثقافة التعاون والدعم المهني المبني على خبرات تربوية عملية، وتشجع على المبادرات التربوية النوعية بين منسوبيها سواء كانوا قيادات أو معلمين أو طلبة, وهي بهذا تمثل وحدة التطوير في إحداث تغييرات إيجابية في داخلها وبيئتها من خلال تفعيل الطاقات الكامنة فيها، وهو ما تم تسميته بأنموذج تطوير المدرسة، متطلعًا أن يجد هذا الأنموذج الطموح طريقه إلى أرض الواقع بشكل نستطيع من خلاله أن تحدث نقلة نوعية في العمليات التعليمية والتربوية في مدارسنا بحيث تتواكب برامجها ومناهجها وبيئاتها وثقافتها التربوية مع التطورات التي تعيشها المملكة العربية السعودية.

من جانبها أكدت مساعدة المدير العام للشؤون التعليمية الدكتورة آمنة محمد الغامدي أن مجتمعات التعلم المهنية تعمل على تيسير التعلم لكافة أعضائها، والتي تغير ذاتها بصفة مستمرة لتواكب برنامج التحول الوطني وتحقيق رؤية 2030 موضحةً أن مجتمعات التعلم المهنية تسعى إلى تحقيق عددًا من الأهداف المنشودة والتي من أهمها إصلاح وتطوير المدارس وخلق بيئة مدرسية داعمة ومحفزة على التعلم وتنمية الشعور بالشخصية الجماعية وتنمية خبرات ومهارات الطالبات والمعلمات ورفع مستوى الأداء الأكاديمي في مجتمعات التعلم المهنية، داعيةً إلى تقديم حزمة من برامج التطوير المهني لكافة المعنيين بمجتمعات التعلم التي تسهم في رفع كفاءتهم لتحسين مخرجات التعلم، بالإضافة إلى بناء شراكات مع المجتمع المحلي و بيوت الخبرة ومؤسسات التعليم العالي لدعم مجتمعات التعلم المهنية وتمكينها، ورصد التجارب المتميزة المطبقة لمجموعات التعلم المهنية في الميدان التربوي، وتبنيها ودعمها.

رابط مختصر:

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة