السبت, 23 ذو الحجة 1440 هجريا.
العشاء
08:14 م
التعليقات: 0

“بترجي”: متغيرات الوظائف المستقبلية أهم تحديات قطاع التعليم

“بترجي”: متغيرات الوظائف المستقبلية أهم تحديات قطاع التعليم
https://gaya-sa.org/?p=177875
غاية التعليمية
متابعات

أكد الخبير التربوي والتعليمي الدكتور عادل عبدالجليل بترجي، أن الأتمتة ومتغيرات متطلبات الوظائف المستقبلية تعد من أهم تحديات قطاع التعليم السعودي بكافة مستوياته العام والجامعي، مؤكداً على أهمية دمج مهارات القرن الحادي والعشرين في المناهج الدراسية.

وأوضح الدكتور بترجي، أن تطوير مهارات الطلاب في جوانب التفكير المختلفة، التحليلي منها والناقد والابتكاري وحل المشكلات، وكفاءات الذكاء العاطفي، سيحقق بشكل مباشر وغير مباشر مستهدفات برنامج “تنمية القدرات البشرية”، وهو أحد برامج رؤية 2030، والذي يهدف إلى تحسين مخرجات منظومة التعليم والتدريب في جميع مراحلها.

وأشار بترجي إلى أن دمج المهارات المشار إليها في مناهج التعليم، وكذلك تقديمها من خلال الأندية والأنشطة خارج الصف الدراسي يواكب متطلبات برنامج تنمية القدرات البشرية، إذ يوفر ذلك برامج تعليم وتأهيلاً وتدريباً تواكب مستجدات العصر ومتطلباته وتتواءم مع احتياجات التنمية وسوق العمل المحلي والعالمي المتسارعة والمتجددة ومتطلبات الثورة الصناعية الرابعة.

المهارات المستقبلية
وذكر الدكتور بترجي والذي يعمل رئيس مجلس إدارة شركة وعد القابضة المالكة لأحد أكبر المشاريع التعليمية الحديثة على مستوى المنطقة (مدارس أكاديمية وعد)، أن التطور الاقتصادي والتقني المتسارع لسوق العمل في المملكة العربية السعودية يتطلب مهارات متقدمة يجب أن يكتسبها الطالب في مراحل التعليم المختلفة وخصوصًا في مرحلة التعليم العام. وهذه المهارات عبارة عن مزيج من “المعرفة التقنية، وحزمة من مهارات التفكير، بالإضافة إلى المهارات الشخصية، مثل المثابرة والتعاون والتعاطف”.

وشدد على أهمية توفير حصص دراسية إضافية وبرامج تطويرية في المدارس بشقيها الحكومي والأهلي، ترتقي بقدرات الطلاب في الذكاء العاطفي، والقدرات التحليلية والإبداعية وحل المشكلات، والمهارات القيادية، ومهارات ريادة الأعمال.

وبين أنه لا يمكن فصل التعليم عن تنمية المهارات في ظل التمدد التقني الهائل، مستشهدًا في هذا الإطار بتوصيات “المؤتمر الدولي لتقويم التعليم 2018″، الذي عقد في ديسمبر الماضي، وناقش آخر المستجدات في مجال “مهارات المستقبل .. تنميتها وتقويمها” بإشراف وتنظيم “هيئة تقويم التعليم والتدريب”.

هندسة التعليم
إلى هذا أوضح بترجي أن الرؤية الاستراتيجية التي تقوم عليها مدارس أكاديمية وعد، تتمثل في إعادة “هندسة التعليم”، من خلال تبني أفضل المبادرات والمناهج التعليمية والممارسات التربوية المجرّبة في العالم، دون إهمال للغة العربية والهوية الإسلامية والثقافة الوطنية، والاستفادة من التقنية في تطوير أساليب التعليم والوصول الى المعلومة، لتخريج أجيال تتحلى بمهارات عالية في البحث العلمي، والتحليل النقدي والتواصل والقدرة على حل المشكلات، صيغت بأسلوب علمي في نموذج تربوي تعليمي يطبق في مدارسنا.

واختتم الدكتور عادل بترجي تصريحه بقوله إن العلاقة الارتباطية بين برامج وعناصر “نموذج وعد” وحاجة سوق العمل للكوادر الوطنية الشابة المؤهلة تؤكدان على أهمية الاهتمام بطرح مبادرات مماثلة ترتقي بمستوى مخرجات التعليم العام.

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة