الخميس, 7 شوّال 1439 هجريا, الموافق 21 يونيو 2018 ميلاديا

احدث الأخبار

وزير التعليم :سمو ولي العهد يملك رؤية طموحة لوطن مشرق افتتاح برنامج الرحلة التدريبية والدراسات التأهيلية للكشافة السعودية في امريكا 600 دارسة يلتحقن بالحملة الصيفية بتعليم جازان منذ يومها الدراسي الأول “التعليم” تستقبل طلبات الالتحاق ببرنامج الابتعاث الخارجي الـ13.. الأحد القادم “الخدمة المدنية” تحذّر من جهات تُقَدم خدمات التوظيف والتسجيل بنظام “جدارة” العصيمي: مطابقة المرشحات للوظائف التعليمية الأسبوع المقبل برنامج الابتعاث يخصص ألف مقعد للأمن السيبراني مدير تعليم محايل يطلق الحملة الصيفية للتوعية ومحو الأمية بقطاع الطحاحين خمس دراسات كشفية تأهيلية سعودية في ” مخيم ستيرنز ” بولاية مينسوتا الامريكية مدير تعليم جازان يطلق الحملة الصيفية للتوعية ومحو الأمية بقطاعي أحد المسارحة وأبوعريش مدير تعليم الباحة يشهد انطلاق الحملة الصيفية للتوعية ومحو الأمية بقطاع القرى استعدادات مكثفة لانطلاقة فعاليات الحملة الصيفية للتوعية ومحو الأمية بتعليم الليث
أرسل خبر

المعلم الذي نريده في عصر العولمة

المعلم الذي نريده في عصر العولمة
خالد بن صقر الدندني

يواجه المعلم في نشاط التربية والتعليم المعاصرة العديد من التحديات التي تؤثر في نشاطه التعليمي، ويتمثل التحدي الأكبر للمعلم أثناء الخدمة أن يكون قادراً على مواكبة شتى المتغيرات في عصر يتميز بتسارع الخُطى في العلوم والتقنية، التي تُغير كثيراً من أنماط الحياة، فيحتاج المعلم إلى مهارات متجددة لملاحقة هذه المتغيرات، مهارات لا تكتسب بالمصادفة، ولا يمكن اكتسابها بدراسة برنامج ما، بل بدراسة سلسلة متكاملة وشاملة من برامج التنمية المستمرة، التي تعتمد على التخطيط العلمي، ولابد لبرامج تنمية المعلم أن تكون منطلقات لتكوين مهارات جديدة لهذا النمو الذي لا غنى له عنه للرفع من مستوى مخرجات التعليم. كما أن نجاح الرسالة التربوية والتعليمية في أي مؤسسة تعليمية مرهون بقدرة المعلم على تأدية رسالته بفعالية، ومن ثم يساهم في تنمية الإطار المعرفي والمهاراتي في الطلاب، الأمر الذي ينعكس أثره بشكل مباشر على المجتمع وعلى مكوناته المختلفة وصولاً لتطوره ولحاقه بركب الحضارة الإنسانية المطرد، والمتمثل في العولمة وما صاحبها من تطور تقني وثورة معلوماتية. ويتسم العصر الذي نعيش فيه بتزايد الاعتماد على المعلومات بصورة أو بأخرى، ويطلق بعضهم عليه “عصر المعلوماتية”، والمعلوماتية بما تتيحه من تبادل المعارف والخبرات وتفاعلها سوف تجعل تسارع الاكتشافات العلمية والابتكارات التكنولوجية متزايداً، وسوف يكون التغير تغيراً أساسياً ما يجعل الفجوة بين من يبدع ومن لا يستطيع أن يبدع في اتساع مستمر.

وقد برزت العديد من التحديات التي قد تواجه دول العالم النامي في عصر العولمة، ويتضح ذلك في ظهور المعطيات الجديدة في عملية التربية والتعليم التي تتطلب فكراَ متجدداَ ومهارات وآليات جديدة للتعامل معها لمجاراة الثورة العلمية والمعلوماتية المصاحبة للتطور التقني للتفاعل مع العولمة وفق مبادئها وأدواتها ومن ثم فهم كيفية التعامل معها تربوياَ لاستثمارها في الجانب التعليمي.

ومما لاشك فيه إن إدراك إبعاد المشكلات التي قد تواجه المعلم السعودي في المجالين التقني والمعرفي سوف يسهم في رفع كفاءة أدائه، وتجعله قادراَ على تحقيق الأهداف العامة للتربية والتعليم بفاعلية في ظل مجتمع معلوماتي متطور، ولكي يتمكن النظام التعليمي في المملكة من مواجهة تحديات العولمة المعاصرة لابد من إعطاء المعلم أولوية العناية والاهتمام اختياراً وإعداداً، وتدريباً لغرض الرفع من مستواه، والعمل على مساعدته في تحقيق التفاعل اللازم والتكيف المطلوب مع المستجدات المعاصر.

رابط مختصر:

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة