الخميس, 17 شوّال 1440 هجريا.
الظهر
12:22 م
التعليقات: 0

القائد الطموح .. تجربة شخصية

القائد الطموح .. تجربة شخصية
https://gaya-sa.org/?p=175585
غاية التعليمية
د. سعيد بن محمد آل ربيّع

تزخر وزارة التعليم بأصحاب القدرات المهنية والكفاءات الشخصية، سواء ممن هم في جهاز الوزارة أو في إدارات ومكاتب التعليم، وهم يشكلون رقما صعبا في معادلة قيادة التغيير النوعي للتعليم، ودورنا يكمن في الاستثمار في هذه الموارد البشرية واكتشافها، وتأهيلها تأهيلياً قيادياً متخصصاً، ومن ثم تمكينها، لتصنع فرقاً، وتقدم عملاً نوعياً حقيقياً يسهم في تطوير التعليم ونهضة الوطن وتحقيق رؤيته الطموحة 2030.

بهذه المقدمة أفتتح معالي نائب وزير التعليم الدكتور: عبدالرحمن العاصمي برنامج إعداد وتأهيل القادة، وهو برنامج يتبنى تطوير القادة التعليميين، ورفع كفاءتهم، واستعداداتهم لأداء أفضل في مناصبهم الحالية، وتجهيزهم لشغل مناصب قيادية جديدة، من خلال اختيار مجموعة من المشاركين ذوي الأداء العالي في جهاز الوزارة أو إدارات ومكاتب التعليم، ويسعى البرنامج للإسهام في تحقيق رؤية المملكة 2030 وزيادة الاستثمار في رأس المال البشري وتطوير القدرات والكفاءات القيادية، وبحكم التحاقي بهذا البرنامج المميز.

فسأتحدث عن تجربتي الشخصية كمرشح لهذا البرنامج الذي دام لأكثر من خمسة أشهر صُقلت لدي عدداً من الجدارات القيادية وهي مجموعة المهارات والسلوكيات والمعارف والاتجاهات التي تميز الموظف المتميز عن الموظف العادي في وظيفة ما مثل: صناعة الاتجاه، قيادة التنفيذ، بناء فرق العمل، تطوير المواهب، التواصل، التحفيز والالهام، التعلم المستمر، التميز الذهني، القيم الدافعة، وكان ذلك من خلال أدوات التعلم التي وفرتها منصة التعلم كالقراءة القيادية، والمشاهد القيادية، والحالة الدراسية، والمشاركة والتفاعل الإيجابي، والسلوكيات القيادية أثناء العمل، والمهمة الأدائية، وأخيراً الإنتاج والنشر القيادي، حيث كنا كمرشحين نبذل جهداً في القراءة والرجوع للمصادر العلمية المتخصصة في تلك الجدارات القيادية للوصول للإجابات العلمية لكل تكليف، وقد استفدنا كثيراً من وجود قروب للواتس شمل القادة والقائدات لمناقشة التكليفات بأسلوب علمي مميز، شكراً بحجم السماء لوزارتنا الموقرة وعلى رأسها معالي الوزير ومعالي نائبه الدكتور عبدالرحمن العاصمي على تبني هذا البرنامج ودعمه اللامحدود، ولفريق العمل. وأختم مقالي بمقولة سمو ولي العهد وهو القائد الطموح والتي كانت ضمن لقائه في البرنامج الشهير “ستون دقيقة “,”

“لن يمنعني من المضي في تحقيق الإصلاحات إلا «الموت» بهذه العبارة ختم قائد الطموح لقائه” ونحن نستمد منه مثل هذه الهمة العالية.

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة