الإثنين, 21 شوّال 1440 هجريا.
العشاء
08:36 م

احدث الموضوعات

بعد تصريحات وزير التعليم .. ترقب لإنهاء ملف لائحة وسلم الوظائف التعليمية

انتهاء التقديم الإلكتروني على القبول بـ “جامعة حائل” غداً .. والأحد المقبل النتائج

إقبال كبير على طلبات القبول بجامعة جدة.. و”السلمي” إعادة الهيكلة السبب

تعليم الطائف يكمل استعداداته لانطلاقة 238 برنامج تدريب صيفي في 57 قاعة تدريبية

شاهد برامج النادي السعودي بمدينة نيوكاسل الأسترالية تخفف وطء الغربة

جامعة الحدود الشمالية تستعرض الدليل الإرشادي وأسس القبول الجامعي

تعليم الحدود الشمالية يعقد الاجتماع الثالث للجنة الاستعداد للعام الدراسي القادم

جامعة الحدود الشمالية تحدد أماكن الإرشاد الأكاديمي والتسجيل الإلكتروني

تعليم حائل بالتعاون مع ينظم محاضرة الأمن السيبراني “الخصوصية”

محافظ التدريب التقني يعتمد 7 أندية تقنية ومهنية بمناطق المملكة

جامعة الأميرة نورة تدشن فعاليات البرنامج الإثراء الصيفي بالشراكة مع مؤسسة موهبة

يومي السبت والأحد .. وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ يزور منطقة عسير

1 تعليق

العمل الجماعي وسيلتك للنجاح

العمل الجماعي وسيلتك للنجاح
https://gaya-sa.org/?p=176845
غاية التعليمية
مناع بن محمد القرني

قرأت – فيما أذكر- أنه في إحدى الدراسات التي أجريت على أكثر من عشرة آلاف سجل وظيفي لفاقدي وظائفهم أظهرت النتائج أن قرابة 85% من فاقدي الوظائف كان بسبب المهارات الشخصية والاجتماعية وليس لأمور فنية فالقليل من يفقد وظيفته بسبب ضعفه في أمور فنية بحته؛ هذه الدراسة وغيرها كثير تشير إلى أهمية السمات الشخصية في الحياة العملية حيث تشكل محورا مهما في النجاح والتفرد أو في الضغوط والتسرب الوظيفي؛ كما أن أحد مهارات الترقي الوظيفي أو الاستقطاب للمتميزين يعتمد على ثلاثة محاور شخصية أولها المعلومات والمعارف وهذا قد يمثل تقريبا 20% من مساحة التأثير في قرار الاستقطاب أو الترقي بينما يمكن أن يكون للخبرات السابقة والممارسات العملية قرابة 30% من نسبة التأثير في القرار في حين ربما تكون النسبة الكبرى لصالح المهارات الشخصية مثل القدرة على التعامل مع الآخرين ومهارات الحوار والإقناع والتأثير ومهارات القيادة والإبداع ونحوها من المهارات الشخصية؛ كل ذلك يمكنه أن يلفت انتباهنا لضرورة العناية بالسمات الشخصية وفي مقدمتها القدرة على التفاعل الاجتماعي الإيجابي والعمل مع الآخرين من خلال التعاون العام أو العمل في لجان مشتركة أو فرق عمل محددة؛ فإن التفتنا إلى المستقبل – أو قل المهارات اللازمة في منظمات القرن الحادي والعشرين – سنجد أن من أهم المهارات اللازمة للعمل القدرة على الاتصال الفعال والعمل الجماعي والتكيف مع ظروف العمل إضافة إلى مهارات التقنية والابتكار والتفكير الناقد ونحو ذلك من مهارات.

عزيزي القارئ.. كأني بك تسأل نفسك هل هذا صحيح؟ هل فعلا أن الذكاء الاجتماعي والقدرة على العمل ضمن فريق يحمل كل هذا الأهمية؟ وربما تكون قد بدأت تتأمل أو تعيد النظر في مهارات العمل الجماعي ومدى أثرها عليك في جوانبك العملية أو الاجتماعية وماذا تمتلك منها وماذا تفقد؟ فكيف لو علمت بأن كثيرا ممن يلتحق بالعمل بعد الدراسات العليا في علوم الإدارة قد لا يكون متفوقا على مستوى العمل في المنظمات والمؤسسات وأن بعض الذين ينجحون بدرجات أقل قد يتفوقون على أقرانهم أصحاب المستويات الأكاديمية المرتفعة إذا امتلكوا المهارات الشخصية والاجتماعية اللازمة.

هذا كله حين ننظر للعمل الجماعي من زاوية الأفراد وتأثير ذلك عليهم ولكن النظر من زاوية منظمات العمل قد يكون أكثر أهمية لأن المنظمة التي تمتلك أفرادا يتمتعون بمهارات عالية وقدرات اجتماعية مميزة يستطيعون أن يستثمروا كل ذلك في تحقيق نجاحات لمؤسساتهم فيوفروا بذلك الجهد والوقت والمال والأهم من ذلك كله التأثير إيجابا في زيادة الأرباح وتقليل المشكلات وصناعة الفرص والابتكار.

وهنا قد تكون أسئلتك القادمة هي: ما هي المهارات اللازمة للعمل في فريق؟ أو ما هي المهارات الاجتماعية التي تجعلني عضوا فاعلا في عملي ومجتمعي الوظيفي؟ فإن كان كذلك فدعنا نتأمل معا في المهارات التالية:

المهارات الذاتية:

-الثقة بالنفس بحيث تستطيع التعبير عن ذاتك وأفكارك دون خوف من المعارضة أو الحساسية المفرطة تجاه النقد أو وجهات النظر المخالفة ويمكن للشخص أن يرفع ثقته بنفسه من خلال أساليب كثيرة من أهمها التعرف على مهاراته الشخصية ومواطن قدرته, ومن خلال كتابة المهام والأهداف الصغيرة اليومية والالتزام بإنجازها ثم التدرج في الأهداف الأسبوعية وهكذا, فتكرار النجاح في تحقيق الأهداف يصنع حالة شعورية من الرضا ويزيد من الثقة بالنفس, كما يمكنك من مراقبة مشاعرك السلبية ومن ثمّ محاكمتها ومناقشتها منطقيا حتى لا تعطي للأشخاص والأحداث والأخطاء أكبر من حجمها, هذا باختصار ويمكنك الاطلاع على الكتب والتسجيلات التي تهتم برفع مستوى الثقة والاستفادة منها.

1- التفكير الناقد الذي يساعدك على الحكم الصائب على الأفكار والأحداث والمواقف ونحوها ومن أهم المهارات في هذا الاتجاه الربط المنطقي بين السبب والنتيجة والاستقراء والاستنتاج وعدم التسرع في الأحكام والفصل بين المشاعر والمواقف والقرارات والأحكام ونحو ذلك.
2- فهم الذات فهما يجعلك أمام نفسك أكثر وضوحا فتفهم أهدافك ودوافعك وقيمك ومهارتك، ونقاط قوتك ونقاط ضعفك، وغير ذلك وهذا الفهم سيساعدك في وضع نفسك في المكان المناسب حين توزع الأدوار أو تقسم الأعمال.
3- التفكير الإيجابي الذي يجعلك أكثر تفاؤلا في استثمار ما يدور حولك لتحسين حياتك فكرا وسلوكا ومشاعرا فالشخصية الإيجابية تنظر للمواقف من زاوية الأسئلة التالية: ما هو أفضل اختيار ممكن ؟ كيف يمكنني أن أجعل حياتي أفضل؟ هل هناك حالة أفضل يمكن أن أصل لها؟

– مهارات التواصل:

1- ليس خطأ إن قلنا بأن مهارة الانصات في صدارة مهارات التواصل الإيجابي المؤثر، إن الإنصات يحمل دلالات كثيرة ورسائل متعددة فهو يوحي بالاحترام للمتحدث الذي استحق أن تمنحه وقتك واهتمامك بما يقول كما أنه الوسيلة الأمثل لفهم أفكار ومشاعر الآخرين من حولك.
2- مهارة التحدث وليس أي تحدث إنما التحدث المؤثر الذي تنطق فيه عيناك قبل شفتيك وتسبق فيه تعابير وجهك كلماتك، الحديث الذي يحمل الاحترام للطرف الآخر, والحديث الذي يحمل المعنى على النحو الواضح حتى لا يُفهم الكلام على غير معناه المقصود كما في العبارة الشهيرة (معظم مشاكلنا بين مقصود لم يفهم ومفهوم لم يقصد).
3- مهارة الاقناع وهذه المهارة تحتاج في اتقانها إلى المهارتين السابقتين الانصات والتحدث, ولكن مع التعرف على خلفيات الطرف الآخر واهتماماته وأهدافه ثم محاولة ربط ذلك بما تريد الوصول إليه حتى يرى المشهد على أنه توافق وتقاطع في المصالح المشترك وليس احتيالا لتحقيق أهدافك الخاصة على حساب موقفه وأهدافه.

المهارات الوظيفية:
1- المهارات التي تتعلق بالخبرة الفنية والقدرة على القيام بمتطلبات الوظيفة أو الأعمال الموكلة إليك وهنا من المناسب لك أن تقرأ في تخصصك وتطلع على كل الجديد فيه.
2- القدرة على تحديد الأهداف واتجاهات العمل سواء كنت في فريق عمل مؤقت أو كنت في عملك الدائم وهذه القدرة تساعدك في معرفة آفاق المستقبل واختيار المناسب منها.
كانت هذا الجولة السريعة في موضوع مهم وكبير لكن حسبني أنك تعرفت على بعض ملامحه المهمة ومهاراته المؤثرة ولا أنسى أن أخبرك أن أمرا كهذا لا يتم بجهاز تحكم عن بعد (ريموت كنترول) إنما هو رحلة تطوير مستمرة تبدأ خطواتها الأولى باقتناعك بأهميتها وتنمو وتزهر بمحاولتك الدائمة لجعل حياتك أفضل.

مدرب التطوير الذاتي والإداري والتنمية البشرية
Manna3algarni@

التعليقات (١) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ١
    زائر

    ماشاء الله تبارك الله ،،، لفته لكل مدير اعط الموظفين وقت لتطوير أنفسهم حتى لتنحسر احدهم ،،، لابد من التقيم بين فتره وأخرى لمعرفة نقاط الضعف عند الموظف وتعزيزها،،، شكراً لك من الأعماق أستاذي ع هذا الطرح الجميل …..