الأربعاء, 15 شعبان 1441 هجريا.
المغرب
06:38 م
التعليقات: 0

“الزهراني”: 10 سنوات من المعاناة يعيشها موظفو البنود والعقود

“الزهراني”: 10 سنوات من المعاناة يعيشها موظفو البنود والعقود
https://gaya-sa.org/?p=195106
غاية التعليمية
عبدالرحمن الشهري

يرصد الكاتب الصحفي خالد مساعد الزهراني صور معاناة عشر سنوات يعيشها موظفو البنود والعقود، في ظل مسميات وظيفية لا تتناسب ومؤهلاتهم، ومعاناة الراتب المقطوع، الذي لا يفي باحتياجات الموظف، فكيف بأسرته؟ إلى جانب افتقاد الأمان الوظيفي وتهديدهم بالاستغناء، كما أنهم محرومون من الترقيات التي يحصل عليها زملاؤهم بنفس المؤهل، مؤكدًا أن الحل في تثبيتهم وإنهاء المشكلة.

10 سنوات معاناة

وفي مقاله “مذكرات موظف (بند)..!” بصحيفة “المدينة”، يقول الزهراني: “لا أشبه في الفرق بين أمنيات موظفي البنود والعقود، وواقعهم إلا حملهم لمؤهلات عليا، وتوظيفهم على البنود، وبمسميات وظيفية لا تتناسب ومؤهلاتهم، هنا ستنتقل بوصلة الحديث إلى جانب معاناة ممتدة لقرابة عشر سنوات، يعيشها موظفو البنود والعقود، وهي معاناة أشبه برحلة سائر في دهماء لا يعلم متى تمتد له فيها يد النجاة”.

وظائف لا تتناسب ومؤهلاتهم

ويرى “الزهراني” أن أول صور المعاناة هو الوظائف التي لا تتناسب ومؤهلاتهم، ويقول: “فإن يكون مؤهلك الذي جاء بعد رحلة شاقة من مكابدة عناء الدراسة أكبر من واقعك الوظيفي، فلاشك أنك ستُصاب بالإحباط، وأنت تعرف إلى أين يُفترض أن يأخذك -وظيفياً- هذا المؤهل، فضلاً عن أنك ترى من زملائك ممن يحملون نفس مؤهلك، يعيشون واقعاً وظيفياً لا يقارن بوضعك، وما من سبب سوى أنه تم تثبيتهم على وظائف تتناسب ومؤهلاتهم، وأنت لا تزال في محطة الانتظار”.

الراتب المقطوع

ويضيف “الزهراني”: “هذه السنوات التي تمر ثقيلة، رتيبة، هي ذات السنوات التي وصل فيها من تم تثبيتهم إلى درجات وظيفية عالية، وموظف البند (محلك سر) ليس له سوى ذلك الراتب المقطوع، الذي لا يفي باحتياجاته، فكيف بأسرته؟ وهو جانب معاناة أفاض موظفو البنود في إيضاحها، كما هو حديثهم في العديد من البرامج التلفزيونية، حيث إن في العودة إليها ما يُجلي صورة معاناة موظفي البنود والعقود عامة”.

افتقاد الأمان الوظيفي

كما يحذر الكاتب من افتقادهم للأمان الوظيفي ويقول: “إن تجاوزنا معاناة الراتب المقطوع، فإن افتقاد موظفي البنود والعقود للأمان الوظيفي من أهم ما يُشغل بالهم، سيما في ظل قصص الاستغناء الكثيرة، التي قد تحل نقمتها عليهم فجأة، ولكم أن تتخيلوا حجم الصدمة، والمعاناة عندما يتحول الموظف إلى عاطل، هذا مع ما سيعيشه هو، وأسرته من تبعات ذلك القرار (النهاية)”.

التثبيت هو الحل

ويرى “الزهراني” أن التثبيت هو الحل ويقول: “إن واقع موظفي البنود والعقود يمثل جانب (تنمُّر) مقنَّع، ليس له من حل سوى (التثبيت)، فإن تحمل مسمى عامل أو مستخدم، وأن تُكلف بأعمال لا تتناسب، وما تحمله من مؤهلات، وأن تُعامل بنظرة دونية ممن هم أقل مؤهلاً منك، بل وتتلقى الأوامر بصوت عالٍ منهم، فإن لم يكن ذلك هو (التنمر) في أوضح صوره، فماذا يمكن أن يكون؟!”

الأمر الملكي الكريم

وينهي “الزهراني” مطالبًا بتنفيذ الأمر الملكي الكريم بتثبيتهم ويقول: “مما يزيد من معاناة موظفي البنود، ذلك التجاهل من الجهات المعنية بتثبيتهم، رغم الأمر الملكي الكريم، وهنا لا أهضم حق الإشادة بكل إدارة أو جهة بادرت إلى (تثبيت) موظفي البنود لديها، وليس آخرها إمارة منطقة مكة المكرمة، لنصل إلى أنه مهما كان من تأخير في شأن (تثبيت) موظفي البنود والعقود، فإن (أبشروا بالخير) التي أسمعها إياهم خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- ستجعلهم يتنفسون من رئة التفاؤل بخبر (تثبيت) قريب، ولتصبح معاناتهم -بإذن الله- في عِداد: مذكرات موظف بند تم له التثبيت”.

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة