الجمعة, 6 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 24 نوفمبر 2017 ميلاديا

الابتدائية (٣٧) بتعليم الخرج حراك تطويري ومنظومة من التميز

الابتدائية (٣٧) بتعليم الخرج حراك تطويري ومنظومة من التميز
غاية - فاطمة العثمان

للأماكن التي نعيش فيها تأثير على أحاسيسنا فإن كنت تعيش في مكان ضيق وغير مرتب ، قد تبدأ بالشعور بالتوتر وتفقد أعصابك بسهولة. كذلك، إن كنت تعمل في مكان غير منظم تعمه الفوضى، ستشعر على الأرجح بالاكتئاب وبالفوضى الذهنية أيضا. أما إن كنت محظوظا بما يكفي لتعمل في مكان مفتوح، واسع،، وجيد التهوئة، ، فستمضي وقتك فيه بمزاج إيجابي أكثر، و تعمل بفاعلية وانجاز .

وشهدنا من واقع الجولات الميدانية بعض المدارس في تعليم الخرج جلّ اهتمام قادتها كيفية تهيئتها لتحقيق الأهداف التعليمية في عدّة مجالات تخدم المجتمع المدرسي كاملاً،

واضعين نصب اعينهم توفير بيئة تعليمية تربوية ذات قيم ومباديء وممارسات لتشكل منظومة من الممارسات الإيجابية من قبل أعضاء منسوبي المدرسة حيث لا تقتصر البيئة التعليمية على عملية التعليم فقط، بل أنها تراعي العملية التربوية وتخدم بيئة الطالبة وبيئة التعليم والتعلم والبيئة الصحية الآمنة والبيئة الفيزيقية وكان لنا في الابتدائية (٣٧) موعد مع التميز يضاف لمنظومة التميز التي ارتأت إدارة تعليم الخرج عليها فهناك تميز في الابتكار وثانيا في الشعر وثالثا في البحث العلمي ورابعا في الإدارة واخر في حفظ القرآن الكريم و… الخ .

التميز الذي نستعرضه في تقريرنا هذا تميز من نوع آخر تميز في اسثمار المواد والأدوات وتوظيفها لتخدم العملية التعليمية وتسخيرها للطالبة التي هي اهم عنصر من عناصر العملية التعليمية تميز في إدارة المواد والأدوات وإعادة تدويرها والاستفادة منهالصالح الطالبة والمعلمة تميز في تنظيم غرف الصف ،الممرات، الصالات الارشفة ، المستودعات
تميز ادرك أن البيئة الفيزيقية (الصفية المادية و الخارجية ) لها تأثير كبير على سلوك التلميذات ومنسوبات المدرسة

في الواقع، منذ اللحظة التي دخلنا فيها مبنى الابتدائية (٣٧) وجدنا تجويد للبيئة في مرافقها وممراتها وفصولها ولوحاتها الإرشادية الشاملة لكل عناصر العملية التعليمية
ادركت قائدة المدرسة أ. شفياء السبيعي أن تحسين البيئة المادية الداخلية والخارجية لها تأثير إيجابي على سلوك. جميع منسوبات المدرسة ، فعملت جاهدة على ذلك في خطة تطويرية استمرت عشر سنوات نُفذت على مراحل
مع قناعتها أن ثمة بعض الاشياء لا نستطيع تغييرها في المدرسة لكن هناك الكثير بقدرتنا تغييره اذاكان هناك اخلاصا في العمل وتحمل المسؤولية و انتماء للمكان ودعما من قيادات الإدارة ممثلا بمدير التعليم الدكتور عبدالرحمن بن عبد الله العبد الجبار ..
عملت قائدة المدرسة جاهدة في تطوير وتغيير غرف المعلمات والإداريات بتثبيت رفوف وطاولات على الحائط لكي لا تحتل مجالا على الأرض، وتتخلص من جميع الأغراض غير اللازمة.من جهة أخر انتقلت لفصول الطالبات ودورات المياه _اكرمكم الله _ ومصادر التعلم وغرفة التدبير المنزلي وتحسين الساحات الداخلية والخارجية واستغلال بعض الأماكن لعدم وجودغرف شاغرة بوضع خزانات للإستفادة منها كارشفة للمدرسة وحرصت على توفير جهاز الداتا شو ( البروجكتور ) لجميع الفصول الدراسية باجهزة حاسب. وكذلك تزويد الساحة الخارجية وغرفة المصادر بشاشات البلازما للاستفادة منها في الأننشطة اللاصفية

شجعت قائدة المدرسة الطالبات باقامة ركن لانتاجهن بهدف التفاعل مع المعروضات واظهار احتراما للطالبات وعملهن..

توجهت لدورات المياه واعطتها حقها في العناية كمثيلاتها من مرافق المدرسة .

عرضنا في التقرير تجربة تحسينية تطويرية في بعض الجوانب التي قد تفيد في البيئة المادية المدرسية للاستفادة منها لنساهم في اظهار أمثال هذه التجارب إلى حيز الوجود وتكون خطوات نحو التطوير الذي نسعى إليه جميعا وقدوة يحتذى بها ، فقطاع التعليم بكافة جوانبه من القطاعات الحيوية وتمثل ركيزة من ركائز المجتمع ومرحلة بناء الوطن .. والصور تغني عن الكلام وتوضح الجهود ..

رابط مختصر:

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة