الأحد, 29 جمادى الآخر 1441 هجريا.
الفجر
05:30 ص
1 تعليق

أيديولوجية التعليم ومظاهر الحضارة

أيديولوجية التعليم ومظاهر الحضارة
https://gaya-sa.org/?p=10531
غاية التعليمية
أ. سميرة المالكي

لا شكّ أن العالم قاطبة قد يُجمع على أنّنا نعيش حالة من الانفتاح المعرفي والعولمة الكبيرين وحين تُقاس
حضارة الشعوب فلا غرابة أن يكون العلم والمعرفة الركيزة الأساس يعطي رؤية واضحة وجليّة لمدى حضارة
أيّ مجتمع
ونحن في المجتمع السعودي قفزنا قفزات سريعة ومتوالية في النمو المعرفي وهذا لن يتأتّى بعد توفيق الله إلا
بتلك الجهود الضخمة والعناية الفائقة لولاة أمرنا حفظهم الله وساسة التعليم في بلادنا
وهنا وهناك نرى دومًا أنّ خادم الحرمين الشريفين في المناسبات يولي العلم والتعليم جُلَّ اهتمامه
وهذا ينبثق من معرفته بأهمّية العلم والمعرفة للفرد وأنّه المعول الأساس في البناء وهو السلاح القيّم المفيد
ولو نظرنا لتلك المشاريع الضخمة المأمور بها من والدنا المفدى
– مشروع خادم الحرمين الشريفين لتطوير التعليم
– مشروع خادم الحرمين لتطوير العلوم والرياضيات
– برامج خادم الحرمين للابتعاث –
– الأمر باستحداث وإنشاء مرافق تعليمية ومدن جامعية بمختلف مناطق المملكة وعلى أحدث طراز
– وغيرها الكثير من الدعم والمشاريع التعليمية الرائدة
هنا لا بُد أن يكون لنا وقفات معلمين ومعلمات وطلاب وطالبات ونستشعر هذه النعم وهذه الجهود ونستثمرها
الاستثمار الأمثل في تطوير أنفسنا واستحثاث جهود وزارتنا وزارة التربية والتعليم لإطلاق المزيد من البرامج
التربوية الهادفة والبناءة والقائمة على أسس ومنهجية دورها مواكبة الحاضر والبناء للمستقبل
ولو نظرنا للركيزة الأساس ألا وهو المعلم نجده في مدرسته قائد مشروع ) نجاح ( ويقع على عاتقه مسئولية
كبيره تجاه النشء لتربيته وتعليمه , وصاحب رسالة يستشعر عظمتها , ويؤمن بأهميتها , ويستصغر كل عقبة
دون بلوغ أداء رسالته , يغرس في أبناءه الطلاب اعتزازه بمهنته وتصوره المستمر لرسالته في كلِّ المواقف
محافظًا على شرف مهنة التعليم ودفاعاً عنها .
ورغبته الأساس وطموحه المستمر مناهجًا مطوّرة ذات قيمة علمية عالية وقد حصل عليها بفضل الله ثم بهذه
الجهود الميمونة , وما يحتاجه الآن مواكبة هذه المناهج وتطوير الأداة الأساس لأداء هذه المناهج وهو المعلم
والمعلمة لتكون النتيجة النبوغ الفكري والمعرفي لأبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات
خادم الحرمين الشريفين أرسى قواعد متينة لتعليمنا ووزير التربة والتعليم يسعى جاهدًا وفق رؤية ورغبة جامحة
لتغيير مسار التعليم واللحاق بركب دول العالم الأول
يبقى الدور الأكبر على المطورين والمفكرين المؤتمنين على هذا الصرح الشامخ بعد أن وُفِّرت لهم كافة الامكانات
وكلّ السُبُل ماديًا ومعنويًا ومهنيًا بأن يبنوا البناء المتين لتعليمٍ أفضل
وفق أيديولوجية ) القيم وتعاليم الدين من جانب وحضارة الأمم والشعوب الأخرى من جانب آخر (
لتنصبّ في قالبٍ واحد هدفه الأسمى ” تطوير تعليمنا بهويّتنا الدينية “

التعليقات (١) أضف تعليق

  1. ١
    زائر

    موضوع مفيد و جميل جزاك الله خير