الاثنين, 11 شوّال 1439 هجريا, الموافق 25 يونيو 2018 ميلاديا

احدث الأخبار

أمير منطقة الباحة يستقبل قيادات التعليم ويدشن حملة التوعية ومحو الأمية مدير تعليم جازان يؤكد على أهمية انهاء كافة أعمال الصيانة والنظافة في المدارس مسنة في الثمانين تودع الأمية و تنخرط في الحملة الصيفية بتعليم جازان وزير التعليم يعتمد إنشاء إدارة تعليم بمحافظة شرورة الأندية الصيفية تستأنف مناشطها في تعليم تبوك الموهوبون السعوديون يحصدون 5 ميداليات بمنافسات أولمبياد البلقان للرياضيات للناشئين الطائف.. أندية مدارس الحي والأندية الموسمية تستأنف برامجها وأنشطتها اليوم جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن تطلق مبادرة تعزيز تصدير المعرفة العلمية كشافة المملكة يتعرفون على الخبرات الامريكية في تنمية العضوية الكشفية اعتبارا من يوم الإثنين القادم التعليم تدعو (٤٨٥٥) متقدمة للوظائف التعليمية للمطابقة جامعة أم القرى: المرحلة الأولى للقبول تنتهي إجراءاتها اليوم كلية الأمير محمد بن سلمان للأمن السيبراني وجامعة ستانفورد الأمريكية توقعان مذكرة تفاهم
أرسل خبر

“أبا الخيل” يطالب بفرض رخصة مهنية للمعلمين تجدَّد كل 3 سنوات

غاية - عبدالرحمن الراشد

طالب الكاتب بصحيفة الجزيرة محمد المهنا أبا الخيل بفرض رخص مهنية لممارسة التدريس على المعلمين والمعلمات، تُجدَّد كل 3 سنوات، ومَن يفشل منهم في اجتيازها والحصول عليها يُمنح فرصة لمدة سنة، يُلغى خلالها عنه بدل التدريس حتى يُثبت كفاءته، أو يتم الاستغناء نهائيًّا عنه لعدم صلاحيته للتعليم.

وفي التفاصيل، جاء حديث أبا الخيل ضمن برنامج “الأسبوع في ساعة” على روتانا خليجية في فقرة بعنوان “التعليم قضية القضايا”، الذي أكد خلاله أن المعلمين من أفضل الموظفين في السعودية من ناحية المردود المادي، وبخاصة فيما يخص بدل التدريس، نافيًا ما يقال ويتردد أن راتب المعلم في اليابان أعلى من راتب الوزير، وقال هذا الكلام غير صحيح.

واتهم “أبا الخيل” المعلمين بأنهم ما زالوا ينظرون إلى عملية التعليم كوظيفة لا كمهنة، مشيرًا إلى أن كثيرًا منهم لم يتطور أو يتغير منذ سنوات.

وأضاف: “يجب أن يكون المعلم لديه ترخيص مهني لممارسة التعليم، ويُمنح رخصة مزاولة المهنة لمدة 3 سنوات، ويتوجب عليه تجديدها من خلال خضوعه لاختبارات وبرامج ومناهج خاصة”. مضيفًا: “إذا أخفق المعلم في اجتيازها يُعطَى فترة إنذار لمدة سنة، ويلغى عنه بدل التدريس خلالها؛ حتى يسعى في تطوير نفسه، وإثبات كفاءته المهنية، أو يُفصل نهائيًّا لعدم صلاحيته للتدريس”.

ومن ناحيته، أرجع المحامي والمستشار القانوني حمود الناجم رفض المعلمين النقد، وعدم تقبُّلهم له، إلى وزارة التعليم، مؤكدًا أن الوزارة “لا تتخذ إجراءات حاسمة في سبيل تصحيح أخطاء المعلمين والمعلمات والمدارس والهيكل التعليمي”.

ورأى الدكتور الأكاديمي والكاتب الصحفي محمد العبداللطيف أن مشكلة العملية التعليمية لدينا افتقارها للأهداف الواضحة.. داعيًا وزارة التعليم إلى وضع أهداف تربوية لكل مرحلة دراسية، ومشيرًا إلى أن المناهج الدراسية تراجَع كل سنتين في الدول المتقدمة في التعليم، وأن الطالب بالمرحلة الابتدائية في جميع دول العالم لا يدرس مواد ومناهج مقررة، وإنما يتلقى برامج تتعلق باللغة ومبادئ الرياضيات.

رابط مختصر:

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة