الاثنين, 3 جمادى الآخر 1439 هجريا, الموافق 19 فبراير 2018 ميلاديا

احدث الأخبار

“تعليم الرياض”: تطبيق الاختبارات المركزية على جميع طلاب وطالبات “المتوسطة” بالفصل الجاري تعليم الليث يطلق برنامجا تدريبيا لتأهيل (٢٥)معلما لمراكز STEM المدرسية نشاط الطالبات ” بحائل ” تكرم رائدات النشاط المشاركات برالي حائل 2018 حائل .. الجودة تقيم لقاء تعريفي لمشروع الاعتماد المدرسي بعد أن ظهر يدرّس طلابه في سوق الغنم.. المعلِّم “الشهري”: الهدف كسر الروتين بقرار من وزير التعليم الدكتور مطلق الروقي عميداً لكلية إدارة الأعمال بعفيف الدكتور حسن الداود عميداً مكلفاً لكلية العلوم والدراسات الإنسانية بحريملاء جامعة الملك عبدالعزيز تنظم فعاليات الأسبوع الإرشادي لطلاب السنة التحضيرية جامعة الجوف تعلن أسماء المترشحين للدراسات العليا كشافة وزارة التعليم تُثقف زوار الجنادرية بخطورة إضافة المجهولين في منصات التواصل انطلاق فعاليات الملتقى العلمي الثاني بكليات جامعة الأمير سطام في الأفلاج تعليم الخرج يكرم اللجان المشاركة في الحفل الختامي لألعاب جلوب البيئي
أرسل خبر

“أبا الخيل” يطالب بفرض رخصة مهنية للمعلمين تجدَّد كل 3 سنوات

غاية - عبدالرحمن الراشد

طالب الكاتب بصحيفة الجزيرة محمد المهنا أبا الخيل بفرض رخص مهنية لممارسة التدريس على المعلمين والمعلمات، تُجدَّد كل 3 سنوات، ومَن يفشل منهم في اجتيازها والحصول عليها يُمنح فرصة لمدة سنة، يُلغى خلالها عنه بدل التدريس حتى يُثبت كفاءته، أو يتم الاستغناء نهائيًّا عنه لعدم صلاحيته للتعليم.

وفي التفاصيل، جاء حديث أبا الخيل ضمن برنامج “الأسبوع في ساعة” على روتانا خليجية في فقرة بعنوان “التعليم قضية القضايا”، الذي أكد خلاله أن المعلمين من أفضل الموظفين في السعودية من ناحية المردود المادي، وبخاصة فيما يخص بدل التدريس، نافيًا ما يقال ويتردد أن راتب المعلم في اليابان أعلى من راتب الوزير، وقال هذا الكلام غير صحيح.

واتهم “أبا الخيل” المعلمين بأنهم ما زالوا ينظرون إلى عملية التعليم كوظيفة لا كمهنة، مشيرًا إلى أن كثيرًا منهم لم يتطور أو يتغير منذ سنوات.

وأضاف: “يجب أن يكون المعلم لديه ترخيص مهني لممارسة التعليم، ويُمنح رخصة مزاولة المهنة لمدة 3 سنوات، ويتوجب عليه تجديدها من خلال خضوعه لاختبارات وبرامج ومناهج خاصة”. مضيفًا: “إذا أخفق المعلم في اجتيازها يُعطَى فترة إنذار لمدة سنة، ويلغى عنه بدل التدريس خلالها؛ حتى يسعى في تطوير نفسه، وإثبات كفاءته المهنية، أو يُفصل نهائيًّا لعدم صلاحيته للتدريس”.

ومن ناحيته، أرجع المحامي والمستشار القانوني حمود الناجم رفض المعلمين النقد، وعدم تقبُّلهم له، إلى وزارة التعليم، مؤكدًا أن الوزارة “لا تتخذ إجراءات حاسمة في سبيل تصحيح أخطاء المعلمين والمعلمات والمدارس والهيكل التعليمي”.

ورأى الدكتور الأكاديمي والكاتب الصحفي محمد العبداللطيف أن مشكلة العملية التعليمية لدينا افتقارها للأهداف الواضحة.. داعيًا وزارة التعليم إلى وضع أهداف تربوية لكل مرحلة دراسية، ومشيرًا إلى أن المناهج الدراسية تراجَع كل سنتين في الدول المتقدمة في التعليم، وأن الطالب بالمرحلة الابتدائية في جميع دول العالم لا يدرس مواد ومناهج مقررة، وإنما يتلقى برامج تتعلق باللغة ومبادئ الرياضيات.

رابط مختصر:

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة